تقرير: آسيا ستتفوق على أمريكا وأوربا في 2030

آخر تحديث:  الثلاثاء، 11 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 09:19 GMT
آسيا

ستكون الصين بحسب التقرير أكبر اقتصاد في العالم في 2030

يقول تقرير صادر عن الاستخبارات الأمريكية إن آسيا ستتمتع بقوة دولية أكبر من الولايات المتحدة وأوربا مجتمعتين بحلول عام 2030.

ويضيف التقرير أن الصين خلال عقدين ستصبح أكبر اقتصاد في العالم متجاوزة الولايات المتحدة.

وحذر التقرير من النمو الاقتصادي البطيء، وتدني مستويات المعيشة في الدول المتقدمة، مع زيادة أعداد كبار السن في تلك الدول.

ويقول التقرير -الذي جاء تحت عنوان "الاتجاهات الدولية 2030"، وتزامن إصداره مع قرب بدء الولاية الثانية للرئيس الأمريكي باراك أوباما- إنه يهدف إلى تشجيع التفكير الاستراتيجي.

ويهدف التقرير -الذي ينشره كل أربع سنوات مركز الاستخبارات الوطني- إلى رسم معالم الاتجاهات الكاسحة التي تقود إلى التغيير في العالم.

"أن يكون البلد أكبر قوة اقتصادية، أمر مهم، لكنه لا يعني بالضرورة أن أكبر قوة اقتصادية هي دائما قوة كبرى"

ماثيو بوروز المستشار في مركز الاستخبارات الوطني الأمريكي

ويرى المركز أن آسيا ستتمتع بحلول 2030 بقوة كبيرة أكثر من الولايات المتحدة وأوربا معا -إذا أخذنا في الاعتبار حجم السكان، وإجمالي الناتج المحلي، والنفقات العسكرية، والاستثمارات في التكنولوجيا.

ويقول التقرير "ربما ستتمتع الصين وحدها بأكبر اقتصاد، متجاوزة بذلك اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية قبل سنوات قليلة من حلول 2030".

"انهيار بطيء نسبيا"

ويضيف "في تلك الأثناء، من المحتمل أن تواصل اقتصادات أوربا، واليابان، وروسيا انهيارها البطيء نسبيا".

لكن التقرير يقول إنه لا يتوقع بزوغ الصين كقوة كبرى مثل الولايات المتحدة، مشكلة تحالفات للتعامل مع القضايا الدولية.

وقال ماثيو بوروز، المستشار في مركز الاستخبارات الوطني في مؤتمر صحفي "أن يكون البلد أكبر قوة اقتصادية، أمر مهم، لكنه لا يعني بالضرورة أن أكبر قوة اقتصادية هي دائما قوة كبرى".

روسيا

يتنبأ التقرير بانهيار بطيء لاقتصادات روسيا واليابان وأوربا

ومن بين الاتجاهات الكبيرة التي يتضمنها التقرير تمكين الأفراد، ونقل السلطة من الغرب عالميا إلى الشرق والجنوب.

ويسلط التقرير الضوء على المجتمعات الهرمة حيث تزداد أعداد كبار السن، ويبرز التقرير كذلك نمو الطبقة الوسطى، وتضاؤل الموارد الطبيعية، باعتبارها جميعا إحدى السمات الملحوظة عالميا.

ويتنبأ التقرير بأن الولايات المتحدة ستتمكن خلال العقدين القادمين من الاعتماد على نفسها في الطاقة، وأن حجم سكان المدن والحواضر سيزداد بطريقة ملحوظة جدا في العالم.

إلا أن التقرير يضيف عددا من التساؤلات بشأن الاقتصاد العالمي، والحكومات، وتطور سبل النزاع، وامتداد النزاعات الإقليمية، والتكنولوجيات الجديدة، ومستقبل دور الولايات المتحدة ومدى تأثيره في العالم خلال العشرين سنة القادمة.

وهذا هو التقرير الخامس في سلسلة التقارير التي ينشرها مركز الاستخبارات الوطني، وقد نشر آخرها في عام 2008.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك