كابيلا يضع الدفاع أولى أولويات الكونغو

آخر تحديث:  السبت، 15 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 13:23 GMT

مخاوف من توسع الحرب

قرر رئيس الكونغو الديمقراطية، جوزيف كابيلا، وضع مسألة الدفاع على رأس أولويات بلاده، بعد سيطرة المتمردين، لفترة قصيرة، على مدينة رئيسية في المنطقة الشرقية المضطربة.

وقال كابيلا، في خطابه السنوي للأمة، إن: "الدفاع ولا شيء غير الدفاع، بجيش ردعي ومحترف". ودعا شباب بلاده إلى "التطوع بكثافة"، مضيفا أن "كل محاولة اعتداء جديدة ستكون انتحارية".

واتهم كابيلا أيضا الجارة رواندا بدعم تقدم متمردي 23 مارس، على غرار ما تقول به منظمة الأمم المتحدة. ولكن رواندا تنفي هذه الاتهامات.

وقال كابيلا أمام نواب البرلمان: "إنها حرب غير عادلة فرضت علينا مرة أخرى. فقد قيل كل شيء عن هذا الاعتداء علينا من قبل رواندا".

ودعا أيضا إلى تغيير مهمة قوات حفظ الأمن التابعة للأمم المتحدة في بلاده، واصفا أداءها "بالمتناقض".

وقام متمردو 23 مارس، وأغلبهم فارون من الجيش، ينتمون إلى قبيلة التوتسي، بالاستيلاء على قطاعات واسعة من شرق الكونغو، الغني بالموارد المعدنية، بما فيها مدينة غوما الرئيسية، في 20 نوفمبر، قبل أن ينسحبوا وفق مبادرة دبلوماسية.

وتثير سهولة تقدم المتمردين مخاوف من اندلاع حرب أوسع، وما يترتب عنها من أزمات إنسانية في المنطقة، التي شهدت حربين مباشرتين من 1996 إلى 2003.

لاجئون

وحذر عاملون بحقوق الإنسان من الارتفاع الحاد في أعداد اللاجئين إثر المعارك، التي نشبت مؤخرا شرقي الكونغو الديمقراطية.

وأكدت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية لبي بي سي أن هناك أكثر من 800 ألف شخص فقدوا منازلهم في مقاطعة شمال كيفو، بما يمثل ارتفاعا حادا عن الرقم الذي قدرته الإحصائيات وهو 500 ألف شخص في المقاطعة، قبل نشوب أعمال العنف الأخيرة.

وشهد الشهر الماضي معارك بين القوات الحكومية وبين متمردي 23 مارس، حيث أكدت أطباء بلا حدود أن اللاجئين فقدوا المأوى وكل أسباب الحياة، وبعضهم تم تهجيره من ملاجئ أخرى أقاموا فيها على مدار سنوات من الحرب الدائرة.

ويشارك وفدا المتمردين والحكومة في مفاوضات تجري في أوغندا، بهدف رسم خارطة طريق لمحادثات السلم.

وتتهم منظمة الأمم المتحدة أوغندا أيضا بدعم المتمردين، ولكن أوغندا تنفي، على غرار رواندا، هذه الاتهامات الموجهة لها.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك