تليغراف: المعارضون يقطعون طريق هروب الأسد

آخر تحديث:  الثلاثاء، 18 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 04:22 GMT

المعارك مستمرة في سوريا

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء عدة موضوعات متعلقة بمنطقة الشرق الاوسط، وكان على رأس اهتماماتها الملف السوري الذي يشهد تطورات سريعة.

ونشرت جريدة الديلي تليغراف موضوعا تحت عنوان "المعارضون المسلحون يقطعون طريق هروب الاسد".

وكتبت مراسلة الجريدة في سوريا "صمت مطبق يلف الطريق الى اللاذقية والذي يمر عبر الجبال وقام ابو ياسين السائق السني بقيادة السيارة بحذر على هذا الطريق السريع الذي يمر بجبل الاكراد وكانت بقايا الدبابات المحترقة تملأ جانبي الطريق كما مررنا بعشرات الحواجز الحكومية المهجورة وعشرات القرى التى اصبحت فارغة تماما بعدما هجرها اهلها".

وعلى البعد كانت المعارك مستمرة حيث تحلق المروحيات على مشارف المدن وتلقي حاويات ممتلئة بالمتفجرات والشظايا المعدنية بينما يقوم المسلحون المعارضون بالرد عن طريق المدافع المضادة للطائرات التى نصبوها في الازقة الصغيرة لتكون اكثر تحصينا امام المروحيات.

هذه المنطقة التى تمثل الطريق بين العاصمة واللاذقية مسقط راس بشار الاسد والمنطقة التى يعتقد انه قد يتجه اليها ليخوض معركته الاخيرة حيث كانت هذه المنطقة تخضع لسيطرة العلويين طوال قرون وينظر اليها اغلب ابناء الطائفة العلوية على انها المعقل الاخير لهم رغم انها اصبحت محاصرة بما في ذلك مدينتا اللاذقية وطرطوس على ساحل البحر المتوسط.

لكن الديلي تليغراف اكتشفت اثناء تجولها في المنطقة ان المعارضين المسلحين السنة سيطروا بالفعل على اغلب هذه المناطق.

واستمرت المراسلة في وصف الموقف قائلة "المقاتلون قدموا عبر الحدود التركية وتقدموا بسرعة لسيطروا على المنطقة الممتدة من جبل اكراد الى جبل تركمان وتقدموا الى القرى العلوية المنتشرة في المنطقة وعندها قامت الاسر العلوية بالفرار.

وقال ابو ياسين احد المقاتلين المعارضين "لقد سيطرنا على ستة قرى علوية لكن لم نجد فيها احدا حيث انهم يعتقدون انه لو رحل الاسد فسوف يتم قتلهم".

رافسانجاني من جديد

هل يعود رافسانجاني الى الرئاسة؟

جريدة الاندبندنت نشرت موضوعا عن ايران تحت عنوان "اطلاق سراح الابن يعيد احد الاباء المؤسسين لايران الى الاضواء".

وكتبت الجريدة "اطلاق سراح نجل الرئيس الايراني الاسبق المحافظ اكبر هاشمي رافسانجاني اطلق شرارة التكهنات حول مستقبل والده السياسي حيث ان الرئيس الحالي محمود احمدي نجاد لا يستطيع ان يخوض الانتخابات مرة اخرى ومن المنتظر ان يكون المرشح الفائز بالانتخابات القادمة بعد نحو ستة اشهر من معسكر المحافظين وذلك بعد موافقة مجلس صيانة الدستور كما ينبغي ايضا ان يحصل على موافقة المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي.

ورغم ان رافسانجاني خسر الانتخابات امام منافسه حينها احمدي نجاد عام 2005 وتعرض بعد ذلك لاتهامات بالفساد فإن السياسي الايراني المحافظ البالغ من العمر 78 عاما لايزال مؤثرا في الساحة السياسية الايرانية ويدعو الى حكومة وحدة وطنية لتقود البلاد الى عبور المصاعب الاقتصادية التى تفاقمت على خلفية العقوبات الدولية.

ويبقى نجل رافسانجاني رهن الاقامة الجبرية في المنزل حيث شارك في مظاهرات للمعارضين التابعين لحركة الخضر بقيادة مهدي كروبي ومير حسين موسوي وهي المظاهرات التى اندلعت اثر اعلان فوز احمدي نجاد بانتخابات الرئاسة عام 2009.

مهد الربيع العربي

الرئيس التونسي منصف المرزوقي

وبالتزامن مع ذكرى اندلاع الثورات العربية في تونس قبل عامين نشرت جريدة التايمز موضوعا تحت عنوان "حشود غاضبة تجبر الرئيس على الفرار من مهد الثورة".

وكتب مراسل الجريدة في تونس "عندما قرر الرئيس التونسي المنصف المرزوقي العودة الى مهد الربيع العربي بعد عامين لم يكن يتوقع ما لاقاه في مدينة سيدي بوزيد الصغيرة التى شهدت احراق محمد البوعزيزي البائع البسيط لنفسه نتيجة المعاملة السيئة والاوضاع الاقتصادية المتدهورة.

المرزوقي واجه جموعا غاضبة بالالاف قامت بالصياح ضده ورشقه بالحجارة مطالبين بتحسين الاوضاع الاقتصادية وتوفير فرص العمل وهو ما اضطره الى الفرار وسط احتجاجات بعدم تمكن الثورة حتى الان من توفير ابسط متطلبات الحياة.

لكن سيدي بوزيد حتى الان تحتضن صور البوعزيزي في كل مكان تقريبا وهو الشاب الذي اطلق شرارة ثورة امتدت من المحيط الى الخليج وتسببت في انهاء حكم عدد من الحكام العرب.

وكان تاريخ المرزوقي في مجال حقوق الانسان والاعتقالات المتكررة التى تعرض لها بواسطة النظام السابق تبدو نقطة قوة في سجله وتدعم امكانية قيامه بتقديم شيء للبلاد عند انتخابه لمنصب الرئاسة لكن هذا الشعور تراجع بعد ذلك.

وفي مصر اصطفت الطوابير قبل ايام للتصويت على الدستور الجديد للبلاد وسط معارضة قوية ما ادى الى اندلاع اعمال عنف قبل اسابيع تعتبر الاكثر عنفا منذ خلع مبارك.

ويصر الرئيس مرسي ومؤيدوه الاقوياء خاصة في جماعة الاخوان المسلمين على ان الدستور الجديد مهم جدا لتسريع عملية الانتقال بالبلاد نحو الديمقراطية لكن المعارضين يعتبرون الدستور الجديد مؤسسا "لحكم ديني".

ورغم ان الثوار العرب ارادوا الحرية والديمقراطية فإنهم بالطبع ارادوا وظائف ووضعا اقتصاديا افضل وهي الامور التى لم تحدث حتى الان بعد نحو عامين على انطلاق الثورات العربية.

وبهذا الخصوص يعلق دافيد باتر من مؤسسة شاتمان هاوس في لندن قائلا "هذه الدول لم تنته بعد من تبعات تغيير الانظمة السابقة وهي بحاجة ملحة الى الاستقرار السياسي الذي لم يحدث بعد".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك