المؤمنون بنبوءة "المايا" يستعدون لـ"نهاية العالم" اليوم

آخر تحديث:  الجمعة، 21 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 07:03 GMT
نبوءة المايا

الاحتفالات بـ"تحقق نبوءة المايا" سوف تتضمن طقوسا مثيرة.

بالرغم من استعدادات الكثيرين في أنحاء العالم لاستقبال "نهاية العالم" هذا اليوم الحادي والعشرين من ديسمبر كانون الأول، فإنها لم تقع حتى الآن.

وهذا اليوم هو نهاية التقويم لدى حضارة "المايا" القديمة.

وكان الذين يؤمنون بنهاية العالم في المكسيك قرب الآثار المتبقية من حضارة "المايا" وفي مواقع يعتقد بأنها أماكن روحية أخرى في أنحاء العالم، بهدف المشاركة في رؤية ما يسمى "نبوءة المايا".

وقبضت الشرطة الصينية على مئات من أعضاء جماعة مسيحية تؤمن فيما يبدو بتلك النبوءة.

وكان خبراء قد قالوا العام الماضي إن قراءة جديدة لتقويم حضارة "المايا" كشفت عن أن هذا التقويم لم يتحدث عن نبوءة نهاية العالم.

ويعتقد كثيرون بأن تاريخ نهاية العالم يمثل في الواقع بداية عهد جديد في تقويم "المايا".

الشرطة الصينية

"ما يسمى نهاية العالم شائعة"

غير أنه بالنسبة لآخرين ينظر إلى يوم الحادي والعشرين من ديسمبر على أنه بشارة بنهاية العالم.

وتجمع المؤمنون بهذه النبوءة في مدينة مريدا في المكسيك، الواقعة في منطقة تبعد قرابة ساعة ونصف الساعة من موقع آثار حضارة "المايا" في منطقة "تشيشن أيزا" المكسيكية.

مهرب من النهاية

ويعتقد البعض أن جبل بوغاراش في جنوب فرنسا هو الملجأ للهروب من أحداث نهاية العالم.

غير أن تقارير تقول إن عدد الصحفيين فاق بكثير عدد هؤلاء الذين يستعدون لنهاية العالم.

وكانت قرية "سيريرنس" التركية، وهى أحد المواقع التي اشتهرت بأنها هي أيضا ملجأ من نهاية العالم، مسرحا لمشاهد مماثلة يوم الخميس الماضي.

وقالت وكالة فرانس برس إن مئات المراسلين الصحفيين يتجولون بلا هدف محدد باحثين عن شئ في أنحاء القرية -التي يبلغ عدد سكانها نحو 600 شخص.

وفي جمهورية صربيا، امتلأت الفنادق المحيطة بجبل "راتاني"، الذي يتردد أن به قوى سحرية ، استعداد لليوم العظيم المرتقب.

" البعض يعتقد أن الملجأ من أحداث نهاية العالم هو جبل في جنوب فرنسا"

أما الجماعة التي اعتقلت السلطات الصينية بعض أعضائها، فتسمى "الرب العظيم". وتحض الجماعة على ما يبدو أعضاءها على إطاحة الشيوعية.

"زمرة شريرة"

وتصف وسائل الإعلام الصينية الرسمية الجماعة بأنها "زمرة شيطانية"، وهو الوصف ذاته الذي تطلقه على جماعة فالون غونغ المحظورة.

وفي محاولة لتهدئة الناس، نشرت شرطة العاصمة الصينية بكين إعلانا على الإنترنت يقول للصينيين بأن"ما يسمى نهاية العالم شائعة".

وازدادت مبيعات الكتب والهدايا التذكارية بهذه المناسبة والملابس ذات اللون الابيض وعصّابات الرأس الملونة في أماكن مختلفة من العالم.

لكن خبراء الاثار يرون ان هذه الهالة حول تقويم المايا ليست سوى طريقة لزيادة المبيعات وان حضارة المايا لم تذكر شيئاً عن نهاية العالم في عام 2012.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك