بان كي مون يحض مالي على التعجيل بإجراء انتخابات عامة

آخر تحديث:  السبت، 22 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 12:00 GMT
إسلاميون

يرى مراقبون أن الوضع بشمال مالي يجذب المتطرفين

حض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حكومة مالي الانتقالية على تنظيم انتخابات حرة في أقرب فرصة تمهيدا لتدخل قوة عسكرية قرر مجلس الأمن الدولي نشرها في البلاد.

وقالت الأمم المتحدة في بيان إن دعوة بان جاءت أثناء اجتماع بين الأمين العام للمنظمة الدولية ووزير الخارجية المالي تيمان كوليبالي عقب تبني القرار.

وأضاف البيان أن "الأمين العام استغل فرصة اجتماعه مع وزير الخارجية ليطلب من الفرقاء كافة في مالي سرعة وضع خارطة طريق وتطبيقها لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في أقرب فرصة."

وأكد بان "على تصميمه لترسيخ تعاونه مع سلطات مالي والشركاء الدوليين لتطبيق القرار الدولي رقم 2085 الذي يشدد على أهمية الحوار السياسي ومواصلة المفاوضات" والسماح بنشر قوة أفريقية.

القرار 2085

وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر بالإجماع نشر قوة عسكرية بقيادة أفريقية في مالي لاستعادة السيطرة على شمال البلاد التي هيمن عليها مسلحون إسلاميون.

ويتيح القرار، الذي صاغته فرنسا، لهذه القوة العسكرية استخدام كل الإجراءات الضرورية لمساعدة الحكومة في مالي على استعادة السيطرة على شمال البلاد.

ويشترط القرار لنشر القوة أن تحرز مالي تقدما في مجالات المصالحة السياسية وإجراء انتخابات، وتدريب قوات أفريقية.

ومن غير المتوقع أن تبدأ العملية العسكرية في مالي حتى سبتمبر/ ايلول من عام 2013.

ويقول مراقبون إن سيطرة الإسلاميين المسلحين على شمالي مالي أوجد ملاذا آمنا لمسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة وعصابات للجريمة المنظمة.

"خطوة تاريخية"

وعقب التصويت على القرار، أشاد تيمان كوليبالي وزير خارجية مالي بتبني مجلس الأمن لهذا القرار بموجب البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، قائلا إن هذا التحرك بمثابة "خطوة تاريخية".

وقال كوليبالي "مالي سعيدة بتبني هذا القرار، وهو ما يظهر التزام المجتمع الدولي بمساعدة البلاد في صراعها ضد الإرهاب والجريمة المنظمة، التي تهدد استقرار المنطقة وكذلك الأمن والسلام الدوليين."

ورحب الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند بالقرار، قائلا إن التدخل العسكري في مالي "ليس فوريا لكن تم اقراره". واستدرك بقوله "هذا يغير كل شيء."
وأوضح اولاند في مقابلة إذاعية أن "فرنسا لن تنفذ عملية عسكرية في مالي. لكن دور فرنسا هو محاربة الإرهاب، ومنع جماعات إرهابية مثل آقمي، التي هي تنظيم القاعدة، بالاستقرار في منطقة من مالي والبدء في تنفيذ عمليات تزعزع استقرار دول أخرى."

ومضى الرئيس الفرنسي قائلا "لذا بذلت فرنسا، بمبادرة مني، كل ما في وسعها حتى يتم تبني قرار من مجلس الأمن. وقد تم هذا الأمر، وبالإجماع."

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك