أفغانستان: الشرطية قاتلة المستشار الأمريكي "إيرانية"

آخر تحديث:  الثلاثاء، 25 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 15:49 GMT
شرطة أفغانية

الحادث سبب حرجا كبيرا للحكومة

قالت السلطات الأفغانية إن الشرطية، التي قتلت مستشارا أمريكيا بمركز الشرطة، في كابول، إيرانية، وإنها التحقت بجهاز الأمن، بوثائق هوية أفغانية غير قانونية.

ويعتقد أنها تعاني من مرض عقلي.

ولا يستبعد المحققون أن تكون على اتصال "بشبكات إرهابية".

ويعد هذا الحادث انتكاسة كبيرة لسياسة الحكومة، فيما يتعلق بالاستعلامات الأمنية.

فقد تزايدت الاعتداءات الداخلية على أفراد الشرطة وقوات الناتو في العام 2012. وتعد هذه المرة الأولى، التي ينفذ فيها اعتداء داخلي على يد امرأة.

"خلل نفسي"

وأفادت السلطات الأفغانية أن نرجس، منفذة الاعتداء، وعمرها 33 سنة، وصلت إلى مركز الشرطة يوم الاثنين، وبحثت عن قائد الشرطة، أو محافظ كابول، أو رئيس دائرة التحقيق الجنائي.

ولما لم تجد أيا منهم، ذهبت إلى المطعم وأطلقت النار على المستشار الأمريكي. كما أطلقت النار أيضا على الضباط، الذين حاولوا اعتقالها.

ويقول مراسل بي بي سي، في كابل، بلال سرواري، إن الحادث سبب حرجا كبيرا للحكومة، إذ أنها أعلنت عن اعتماد نظام صارم للتحقق من هوية وخلفية، الذين يريدون الالتحاق بجهاز الشرطة أو الجيش الأفغاني.

وأفاد متحدث باسم وزارة الداخلية، في مؤتمر صحفي بكابل: بأنه تم حجز جواز سفر إيراني، وبطاقة هوية إيرانية في بيت منفذة الاعتداء.

وأضاف أن: "التحقيق بين أن نرجس من جنسية إيرانية. وقد تمكنت، بعد الزواج من أفغاني، من الحصول على بطاقة هوية أفغانية، بطريقة غير قانونية، ثم التحقت بجهاز الشرطة".

ويشتغل زوج نرجس في دائرة التحقيق الجنائي. وتخرجت هي من أكاديمية الشرطة، منذ ستة أعوام، برتبة رقيب.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة أن منفذة الاعتداء أم لثلاثة أطفال، وتعاني من "خلل نفسي".

وهي رهن الاعتقال، بينما تتواصل عملية التحقيق.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك