باكستان: نجل بي نظير بوتو يلقي كلمة في ذكرى اغتيالها

آخر تحديث:  الخميس، 27 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 13:01 GMT

تلعب عائلة بوتو دورا كبيرا على الساحة السياسية منذ استقلال باكستان عام 1947.

يحي مئات الآلاف من أنصار حزب الشعب الباكستاني الذكرى الخامسة لرحيل رئيسة الوزراء السابقة بي نظير بوتو.

واقام الآلاف تجمعا بالقرب من منزل عائلة بوتو في إقليم السند.

وقُتلت بوتو في هجوم مسلح أثناء حملتها الانتخابية عام 2007.

ومن المقرر أن يلقي بيلاوال بوتو زرداري، ابن رئيسة الوزراء الراحلة والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، أول خطاب مهم له أمام انصار الحزب المحتشدين في ذكرى رحيل والدته.

ومع أن بيلاوال، الذي تخرج في جامعة أوكسفورد، يرأس حزب الشعب الباكستاني منذ اغتيال والدته عام 2007، إلا أنه لم يكن يخرج إلى دائرة الضوء كثيرا.

ولا يمكن لبيلاوال (24 عاما) أن يخوض الانتخابات قبل أن يتم الخامسة والعشرين.

اتهامات بالفساد

وتشدد القوات الأمنية إجراءاتها حول ضريح العائلة في مدينة لاركانا، حيث يجتمع نشطاء حاملين صور بوتو ووالدها، رئيس الوزراء السابق ذو الفقار علي بوتو.

لا يمكن لبيلاوال (24 عاما) خوض الانتخابات قبل أن يتم الخامسة والعشرين.

وقال مراسل بي بي سي شازيب جيلاني إنه من المتوقع أن يستخدم بيلاوال المناسبة ليوضح رؤيته الخاصة بالحزب.

وأشار جيلاني إلى حرص حزب الشعب الباكستاني على استخدام الذكرى لاستعراض قوته للتأكيد الدعم الشعبي الذي يحظى به رغم الانتقادات الواسعة لأدائه على مدار الأعوام الخمس الماضية.

ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية في باكستان العام المقبل.

دور سياسي

ويتولى الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري مقاليد الأمور في الحزب، لكن شعبيته في تتراجع بسبب اتهامات بالفساد.

ويقول مراسلنا إن الباكستانيين الذين سئموا سياسات الرئيس زرداري يعلقون آمالا على ابنه كي يساعد على استعادة شعبية الحزب الواسعة.

مراسل بي بي سي

"يحرص حزب الشعب الباكستاني على استخدام ذكرى اغتيال بوتو لاستعراض قوته والتأكيد على الدعم الشعبي الذي يحظى به رغم الانتقادات الواسعة لأدائه على مدار الأعوام الخمس الماضية."

وتلعب عائلة بوتو دورا كبيرا على الساحة السياسية منذ استقلال باكستان عام 1947.

وشغلت بوتو، التي أسس والدها حزب الشعب الباكستاني، منصب رئيس الوزراء في الفترة من عام 1988 حتى 1990 ومن عام 1993 حتى 1996.

وفي كلا المرتين خرجت من المنصب إثر اتهامات بالفساد.

ولم توجه اتهامات لأحد في حادث اغتيالها.

لكن يقول البعض إن حركة طالبان تقف وراء الحادث

وكشف تحقيق لأمم المتحدة عام 2010 أنه كان يمكن حمايتها من الاغتيال، مشيرا إلى أن التحقيق عقب الحادث شابه الكثير من القصور.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك