فرنسا لن تدعم حكومة جمهورية افريقيا الوسطى امام حركة التمرد

آخر تحديث:  الخميس، 27 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 13:58 GMT

هولاند: قواتنا موجودة في أفريقيا الوسطى لحماية رعايانا

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يقول ان وجود القوات الفرنسية في جمهورية أفريقيا الوسطى يهدف الى حماية الرعايا الفرنسيين في البلاد وليس للتدخل في شؤونها الداخلية.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس ان بلاده "لن تدعم نظام الرئيس فرنسوا بوزيزي ضد حركة التمرد التي تهدده في افريقيا الوسطى"، بينما اعلنت القوة المتعددة الجنسيات المنتشرة في وسط افريقيا انها سترسل تعزيزات لضمان امن العاصمة بانغي.

واضاف: "اننا لسنا هناك لحماية نظام بل لحماية مواطنينا ومصالحنا وليس للتدخل باي شكل من الاشكال في الشؤون الداخلية لاي بلد وافريقيا الوسطى تحديدا"، مشيراً "لقد انتهت تلك الفترة" في اشارة الى عهد ما بعد الاستعمار حيث كانت فرنسا تنصب وتزيل انظمة مستعمراتها القديمة.

وتأتي تصريحات هولاند بعدما استنجدت حكومة بوزيزي مساء الاربعاء بفرنسا لمساعدتها على التحاور مع ائتلاف متمردي سيليكا.

وكانت حكومة افريقيا الوسطي قد طلبت مساعدة القوة الفرنسية العسكرية المتمركزة في البلاد لصد زحف المتمردين الذين يقتربون من عاصمة البلاد.

هولاند،فرنسا،جمهورية افريقيا الوسطى

أكد هولاند ان قواته في جمهورية افريقيا الوسطى لحماية المواطنين الفرنسيين وليس حكومة بوزيزي

وجاء طلب المساعدة في الوقت الذي تظاهر فيه مئات الأشخاص أمام السفارة الفرنسية في العاصمة بانغي ورشقوا المبنى بالحجارة وأنزلوا العلم الفرنسي غضبا من تقدم المتمردين في شمال البلاد.

ورفض وزير خارجية جمهورية افريقيا الوسطى التعليق على تصريحات هولاند خلال مقابلة اجرتها رويترز الا انه أكد ان "الحكومة تدعم اي حوار مع المتمردين".

من جهة ثانية، صرح الناطق باسم المتمردين الكولونيل داجوما ناركويو: "لن ندخل بانغي".

ضمان

ودعا هولاند الاربعاء الى ضمان امن سفارة فرنسا في بانغي بقوات فرنسية والى "اتخاذ كل الاجراءات لضمان امن" الفرنسيين في افريقيا الوسطى وعددهم 1200، وذلك بعد ان هاجم مئات المتظاهرين من انصار السلطة مقار دبلوماسية فرنسية اخذين على باريس عدم التحرك لوقف زحف حركة التمرد.

إجلاء موظفين

أمرت الامم المتحدة جميع موظفيها غير الاساسيين وعائلاتهم بمغادرة جمهورية افريقيا الوسطى بعدما باتت قوات تحالف المتمردين "سيلكا" على مشارف العاصمة بانغي.

وتشير الانباء الى أن المتمردين يقفون على ابواب العاصمة دون أن يدخولها فيما قال المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي في بيان أن المتمردين "برسائلهم المتضاربة وبزحفهم العسكري يبدون عازمين على الاستيلاء على بانغي.

وضع هش

واستولى المتمردون في الاسابيع الماضية على عدة بلدات الامر الذي يظهر هشاشة الوضع في البلاد التي تمتلك احتياطيات كبيرة من اليورانيوم والذهب والماس والتي لم تعرف الاستقرار تقريبا منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960.

وقال مصدر عسكري إن المتمردين وصلوا إلى بلدة دامارا التي تبعد 75 كيلومترا عن بانغي قبيل مساء اليوم بعدما تفادوا المرور ببلدة سيبوت حيث نشر 150 جنديا تشاديا في وقت سابق لوقف تقدمهم جنوبا.

وقال مسؤول حكومي طلب عدم نشر اسمه لوكالة رويترز "صحيح... إنهم على مشارف العاصمة بانغي".

وقال الكولونيل دجوما ماركويو المتحدث باسم تحالف سيليكا المتمرد الذي يقول إنه يقاتل لفرض اتفاق سلام لانهاء تمرد سابق إن المقاتلين لن يدخلوا العاصمة حاليا.

وأضاف "ندعو الجيش لالقاء السلاح لأن (الرئيس فرانسوا) بوزيزي فقد الشرعية تماما ولا يسيطر على البلد."

ونقلت محطة آر.إف.آي الاذاعية الفرنسية عن جوسو بينوا وزير الادارة الاقليمية في حكومة افريقيا الوسطى دعوته إلى تدخل فرنسي.

ونقل الموقع الالكتروني للمحطة عن الوزير قوله ردا على سؤال بشأن ما تتوقعه بانغي من القوات الفرنسية المتمركزة هناك "ننتظر من فرنسا أن تأتي لمساعدتنا".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك