"المعارضة السورية توجه ضربة للآمال الدولية بحل الأزمة"

آخر تحديث:  السبت، 29 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 04:33 GMT

معاذ الخطيب يرفض دعوة روسيا ويطالبها بالاعتذار للشعب

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت باخبار منطقة الشرق الاوسط حيث تناول بعضها الملف السوري مثل جريدة الاندبندنت والتى نشرت موضوعا تحت عنوان "قادة المعارضة السورية يرفضون دعوة موسكو"

وكتبت الجريدة "قرر قادة المعارضة السورية رفض دعوة الحوار التى وجهتها موسكو اليهم ليوجهوا ضربة الى الامال الدولية بحل النزاع المشتعل في سوريا منذ 21 شهرا بطريقة دبلوماسية".

وقالت الجريدة ان "معاذ الخطيب الذي تعترف به الدول العربية و المجتمع الدولي كمتحدث شرعي وحيد باسم الشعب السوري قال على شاشة قناة الجزيرة انه استبعد زيارة موسكو وطالب روسيا بالاعتذار للشعب السوري عن مساعدتها لبشار الاسد".

وقال الخطيب "انه لن تكون هناك مفاوضات الا بعد ان تقدم روسيا اعتذارها للسوريين وتطالب صراحة بوقف ما سماه "الاعمال البربرية للنظام السوري" كما طالب الاسد بالتنحي عن منصبة".

شوارزكوف

توفي الجنرال شوارتزكوف عن عمر يبلغ 78 عاما

تحت عنوان "الجنرال الامريكي الذي لعب دورا رئيسا في طرد القوات العراقية من الكويت" نشرت جريدة الفاينانشيال تايمز مقالا تعريفيا بالجنرال نورمان شوارزكوف.

وقالت الجريدة "لقد توفي الجنرال نورمان شوارزكوف الذي كانت قمة مجده في قيادة القوات الدولية التى طردت قوات صدام حسين من الكويت عام 1991".

و قالت الجريدة ان شوارزكوف الذي توفي عن عمر 78 عاما فضل بعد تقاعده ان يبقى بعيدا عن عالم السياسة ورفض الترشح لأي انتخابات كما عاش في مدينة تامبا في ولاية فلوريدا لكنه عمل فترة قصيرة كمحلل عسكري لقناة ان بي سي.

وقد فضل شوارزكوف الا يتحدث عن العمليات الامريكية العسكرية في العراق وان ابدى شكه في ان تحقق القوات الامريكية النصر بالسهولة التى وعد بها البنتاغون او جورج بوش الابن لكنه بعد اعلان نهاية المعارك انتقد اسلوب ادارة المعركة ووزير الدفاع الامريكي حينها دونالد رامسفيلد.

وبعد تقاعده من العمل العسكري عام 1992 نشر شوارتزكوف كتابه "الامر لا يحتاج بطلا" الذي كان اكثر الكتب مبيعا عند صدوره كما منحته الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا لقب "فارس" وتم تكريمه في فرنسا وبلجيكا و الكويت والامارات والمملكة العربية السعودية والبحرين وقطر وكان نشطا في مجال جمع التبرعات للاعمال الخيرية خاصة في مجالي الاطفال المرضى ومصابي السرطان.

"العرش الإجباري"

إجراءات امنية جديدة للسفارة البريطانية في كابول

جريدة الديلي تليغراف نشرت موضوعا عن السفارة البريطانية في افغانستان تحت عنوان "السفارة البريطانية في كابول تستخدم اجهزة لفحص منطقة مؤخرة الشخص".

وقالت الجريدة ان "السفارة البريطانية في افغانستان تبعت خطوة فحص بصمات الاقدام المعمول بها في بعض السجون في مختلف انحاء العالم بتركيب اجهزة تقوم بما يمكن تسميته مسح ضوئي للمؤخرات للتاكد من ان الزائر لا يخفي متفجرات (مثلا) داخل جسده".

واكدت الجريدة ان زائري السفارة قالوا أخيرا انه طلب منهم الجلوس على مقعد كهربائي يقوم باستخدام مستحثات ضوئية لاكتشاف اي متفجرات مخفية في فتحة الشرج او اجزاء اخرى من الجسم"

وذكرت ان "السلطات البريطانية قالت انها لن تعلق على الاجراء خوفا من ان تضطر الى التنازل عنه".

وقد اصبح الموضوع مثار سخرية شديدة في اوساط الصحفيين والناشطين والدبلوماسيين في كابول الذين طلب منهم الجلوس على مقعد "العرش الاجباري" لدى دخولهم الى مقر السفارة.

ونقلت الجريدة عن احد الزائرين قوله "لقد كان هناك مقعد ضخم رمادي اللون في احدى غرف الامن عند مدخل السفارة وطلبوا من الزائرين الجلوس عليه".

واضاف انه "شعر بالذهول عندما اوضح رجال الامن سبب وجود المقعد ولم يصدق احد من الزائرين الموجودين ما قالوه في البداية".

وقالت الجريدة ان المقعد المسمى "جهاز مسح مدخل الجسد" هو جهاز قوي لتتبع المعادن ويستخدم في بعض السجون لتتبع الاسلحة التى قد تكون مخبأة داخل اجسام النزلاء او الزائرين.

وفي نهاية الموضوع نقلت الصحيفة عن متحدث باسم السفارة قوله "اذا كان الموضوع متعلقا بالاجراءات الامنية لدخول السفارة فلا تعليق لدينا على ذلك والاسباب واضحة".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك