أفريقيا الوسطى: الرئيس يعرض حكومة وحدة مع المتمردين

آخر تحديث:  الأحد، 30 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 18:56 GMT

بوزيزي يعلن عزمه عدم الترشح للرئاسة بعد انتهاء ولايته في 2016.

أعرب رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزي الأحد عن استعداده لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع المتمردين، مؤكدا عزمه عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراءها عام 2016.

وقال بوزيزي في تصريحات عقب لقائه مع رئيس الاتحاد الأفريقي توماس يايي بوني إنه مستعد لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع تحالف سيليكا لإدارة شؤون البلاد معا.

وأكد الرئيس استعداده لحضور محادثات سلام متوقعة في عاصمة الغابون ليبرفيل "دون شروط وعلى الفور".

وليس واضحا بعد ما إذا كنت هذه التصريحات ستنهي الأزمة التي تشهدها جمهورية أفريقيا الوسطى، لاسيما بعد تأكيد تحالف سيليكا أن أكثر من 3000 من قواته على بعد 75 كيلومترا عن العاصمة بانغي.

وقال متمردون لـ"بي بي سي" إنهم سيدرسون عرض الرئيس.

لكن تعهدوا بالإطاحة بالرئيس ما لم يتفاوض معهم، وقالوا إن هدفهم ليس المشاركة في الحكومة بأنفسهم.

وتفيد تقارير بأن القوات الحكومية تراجعت إلى مدينة دامارا، على بعد 75 كيلومترا من العاصمة، أمام تقدم المتمردين.

انتقال ديمقراطي

وأكد إريك ماسي، متحدث باسم المتمردين، لبي بي سي انهم لا يعتزون المضي إلى بانغي قبل أن يقيموا نتائج المحادثات.

ويؤكد المتمردون على أنهم الاستيلاء على الحكم لأنفسهم، لكنهم يرغبون في انتقال ديمقراطي سلمي.

ويتهم المتمردون، وهم تحالف من ثلاث مجموعات منفصلة، بوزيزي بعدم الوفاء باتفاقية سلام وقعت في العام 2007، تقضي بدفع مخصصات مالية للمسلحين الذين يتخلون عن السلاح.

ويتولى بوزيزي سدة الحكم منذ نحو عشرة أعوام.

قوات فرنسية

وذكر مسؤول في الأمم المتحدة، في تصريح لبي بي سي، أن المنظمة الدولية رحلت جميع مستخدميها الدوليين إلى الكاميرون المجاورة.

كما أخلت الولايات المتحدة أيضا سفارتها في بانغي.

ورفضت الولايات المتحدة وفرنسا مناشدات من بوزيزي للتدخل والمساعدة.

لكن قالت وزارة الدفاع الفرنسية إن فرنسا لديها وجود عسكري في جمهورية أفريقيا الوسطى يبلغ قوامه نحو 580 جنديا وصل 180 منهم مساء السبت.

وتهدف القوات الفرنسية إلى حماية وإجلاء مواطنين أوروبيين وفرنسيين إذا اقتضت الحاجة.

وأرسلت تشاد، التي ساعدت بوزيزي في مواجهة عمليات تمرد سابقة، قوات إلى جارتها، لكن تراجعت القوات التشادية مع القوات الحكومية أمام تقدم المتمردين.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك