إفريقيا الوسطى: رئيس الاتحاد الإفريقي يلتقي بوزيزي

آخر تحديث:  الأحد، 30 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 06:13 GMT

في انتظار بدء التفاوض مع المتمردين

أفاد الاتحاد الإفريقي بأن رئيسه، ثوماس بوني يايي، سيجري محادثات مع رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فرانسوا بوزيزي، في العاصمة بانغي.

بينما يواصل متمردو سيليكا تقدمهم، إذ دخلوا مدينة سيبوت وسط البلاد، بعدما انسحب الجيش منها، يوم الجمعة.

ويقول زعماء المنطقة إن الطرفين اتفقا على إجراء محادثات، إلا أنه لم يحدد أي موعد لهذه المحادثات.

ويعتقد المراسلون أن الهدف من زيارة يايي هي إقناع بوزيزي بفتح قناة حوار مع المتمردين.

وقد وصلت يوم السبت تعزيزات عسكرية إلى القوات المتعددة الجنسيات المنتشرة في إفريقيا الوسطى.

كما أرسلت فرنسا مئة جندي لتعزيز قواتها هناك. لكنها أوضحت أن مهمة قواتها في جمهورية إفريقيا الوسطى تنحصر في حماية رعاياها وليس إنقاذ النظام.

وذكر مسؤول في الأمم المتحدة، في تصريح لبي بي سي، أن المنظمة الدولية رحلت جميع مستخدميها الدوليين إلى الكاميرون المجاورة.

كما أخلت الولايات المتحدة أيضا سفارتها في بانغي.

ويقول مراسل بي بي سي في غرب إفريقيا، ثوماس فيسي، إن المتمردين دخلوا مدينة سيبوت، التي تبعد عن بانغي بنحو 95 كيلومترا، دون قتال.

فقد انسحبت القوات الحكومية المدعومة بجنود من تشاد، من مواقعها على مداخل المدينة، قبيل وصول المتمردين، الذين يقولون إنهم سيطروا عليها لتخلي القوات الحكومية عنها.

وأوضح متحدث باسم المتمردين أنه لا رغبة لديهم في الزحف نحو العاصمة بانغي، تحسبا للمحادثات المتوقع بدؤها مطلع الشهر المقبل.

ولكن مراسلنا يشير إلى مخاوف من أن يحاول المتمردون إطاحة الرئيس بوزيزي.

وقد تراجعت القوات الحكومية إلى مدينة دامارا، على بعد 75 كيلومترا من بانغي، وهي المدينة الأخيرة قبل العاصمة.

ويتهم المتمردون، وهم تحالف من ثلاث مجموعات منفصلة، الرئيس بوزيزي بعدم الوفاء لاتفاقية سلام وقعت في العام 2007، تقضي بدفع مخصصات مالية للمسلحين الذين يتخلون عن السلاح.

وتوعد المتمردون الرئيس بوزيزي بالإطاحة به ما لم يتفاوض معهم.

وقد بدأوا مهمتهم الشهر الماضي، وسيطروا على عدد من المدن الرئيسية بما فيها بومباري، ومركز الماس في بريا، وهم يزحفون نحو العاصمة.

وأكد مسؤولون في الحكومة السبت أن قواتهم فشلت، الجمعة، في استعادة السيطرة على بومباري.

وفي بانغي تشهد أسعار المواد الأساسية ارتفاعا كلما اقترب المتمردون من المدينة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك