الكونغو: عقوبات من مجلس الأمن على متمردي أم 23 وحلفائهم

آخر تحديث:  الثلاثاء، 1 يناير/ كانون الثاني، 2013، 05:06 GMT
متمردو أم 23

يتهم متمردو أم 23 بارتكاب عمليات إعدام عشوائية واختطاف واغتصاب

أقر مجلس الامن عقوبات تشمل فرض حظر على توريد السلاح إلى متمردي حركة أم 23 وحلفائهم في رواندا "القوات الديمقراطية لتحرير رواندا ـ FDLR" وسط تصاعد العنف في المنطقة الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفرضت اللجنة المشرفة على مراقبة العقوبات على الكونغو ايضا حظرا على سفر وتجميدا للاصول المالية لأثنين من الشخصيات الرئيسية في حركة أم 23 وهما جان ماري رونيغا لوغيريرو الذي يوصف بأنه "القائد المدني للحركة" والجنرال أريك باديج القائد في الحركة الذي يشتبه في مسؤوليته عن مقتل العديد من النساء والاطفال.

وجاء هذا القرار قبيل ساعات من انضمام رواندا الثلاثاء كعضو غير دائم في دورة المجلس الحالية.

وقالت السفيرة الامريكية في الأمم المتحدة سوزان رايس "نعتقد أن هذه القرارات ستسهم مباشرة في تقدم سلام دائم في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية".

وحثت رايس عناصر حركة أم 23 والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا على الانشقاق عنها لابعاد أنفسهم عن الجماعات المعاقبة".

دعم خارجي

"لسنوات، ظلت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا ترتكب فظائع ضد المدنيين وتمثل خطرا على استقرار شمال وجنوب كيفو"

السفيرة الامريكية في الأمم المتحدة سوزان رايس

واتهم خبراء في الأمم المتحدة جيران الكونغو كرواندا وأوغندا بدعم حركة أم 23 ، وهو ما ينفيه كلا البلدين.

وسبق لمجلس الامن أن فرض عقوبات كان آخرها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي واستهدفت ثلاثة من قادة حركة أم 23 على الأقل، لكنها لم تفرض بعد عقوبات تشمل الحركة ككل.

واتهم مكتب المفوض السامي لحقوق الأنسان في الأمم المتحدة مسلحي أم 23 بارتكاب عمليات إعدام عشوائية وعمليات اختطاف واساءة معاملة وعمليات اغتصاب ضد المدنيين في المناطق المحيطة بغوما، بعد سيطرتهم على تلك المدينة الواقعة شرقي الكونغو في نوفمبر/تشرين الثاني.الا أن متمردي الحركة يرفضون هذه الاتهامات.

وقالت رايس" لسنوات، ظلت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا ترتكب فظائع ضد المدنيين وتمثل خطرا على استقرار شمال وجنوب كيفو".

واضافت "ان الاجراء المتخذ اليوم ضد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا هو خطوة مهمة لانهاء حالة الافلات من العقوبة وللدفع قدما بالسلام".

وحذرت من أن المجلس قد يتخذ "اجراءات اضافية" اذا اقتضت الضرورة "ضد أولئك الذين يصرون على تقديم دعم خارجي لحركة أم 23 أو يخرقون نظام العقوبات وحظر السلاح".

وعلى الرغم من تكرار اشارة المجلس إلى وجود دعم خارجي لمتمردي حركة أم 23 إلا أنه لم يشر إلى رواندا أو أوغندا بالاسم حتى الان.

ويتهم مسؤولون عسكريون كونغوليون حركة أم 23 بتشكيل حلف مع القوات الديمقراطية لتحرير رواندا في محاولة للسيطرة على مساحات أكبر في المنطقة.

وكانت حركة أم 23 تشكلت في أبريل من مقاتلين سابقين في المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب، وهم مجموعة متمردة من أثنية التوتسي، سبق أن دمجت مع الجيش ضمن اتفاق السلام عام 2009 الذي يقول المتمردون إن بنوده لم تطبق بشكل كامل.

أما عناصر القوات الديمقراطية لتحرير رواندا فهم من أثنية الهوتو، وكانوا جنودا في الجيش الرواندي قبل ان يتم اخراجهم خارج البلاد في ذروة جرائم الابادة التي وقعت في عام 1994 التي قتل فيها نحو 800 ألف شخص معظمهم من التوتسي.


اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك