نيبال: تحذيرات بشأن سلامة النساء بعد حادث اغتصاب

آخر تحديث:  الجمعة، 4 يناير/ كانون الثاني، 2013، 05:01 GMT
نيبال

المتظاهرون يطالبون بتعزيز سلامة المرأة

حذرت محامية ناشطة بمجال حقوق الإنسان في نيبال من أن النساء لسن آمنات "حتى وهن قيد الاحتجاز من قبل الدولة"، وذلك عقب تعرض امرأة للاغتصاب والسرقة من قبل موظفين حكوميين.

وقالت الناشطة مانديرا شارما إن هذا الحادث مجرد واحد بين العديد من جرائم ضد النساء لا يتم التحقيق فيها كما ينبغي.

غير أن الناشطة الحقوقية النيبالية اعربت في تصريح لبي بي سي عن اعتقادها بأن "هذه القضية مفصلية".

وذكرت شارما أن من الصعب على النساء في نيبال أن يجدن من يستمع إلى حالاتهم خاصة إذا كان هناك موظفون حكوميون ضالعون في الأمر.

وقالت الناشطة الحقوقية "العدل يعتمد على التحقيق الجيد. (أفراد) الشرطة ليسوا مهنيين أثناء التحقيقات. إنهم يتعرضون لكل أنواع الضغط من الدولة والسياسيين ومن هم في السلطة."

اغتصاب وسرقة

ووقع الحادث عندما كانت الضحية (21 عاما) عائدة من عمل خارج البلاد. ففي مطار كاتماندو، سرقها مسؤولون بالجمارك.

وتقول المرأة إنه تم تسليمها لاحقا لواحد من أفراد الشرطة اغتصبها وسرقها بدوره. وتقول المرأة إنها أصبحت حبلى بعد اغتصابها.

وقالت الحكومة النيبالية إنها ستحقق في الحادث، ومنحت المرأة تعويضا ماديا، قالت الضحية إنه أقل مما تمت سرقته منها.

ودخلت المظاهرات التي أثارها الحادث في كاتماندو يومها السابع على التوالي وتتركز قبالة مقر إقامة رئيس الوزراء.

ويطالب مئات المتظاهرين بمعاملة أكثر إنصافا للنساء في أعقاب هذا الحادث.

ويقول المحتجون إنهم استلهموا حركتهم من أنشطة احتجاجية مماثلة في الهند بعد اغتصاب وقتل طالبة في العاصمة نيودلهي.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك