"ذي صن" اللندنية تقحم نفسها في الصراع حول جزر فوكلاند

آخر تحديث:  الجمعة، 4 يناير/ كانون الثاني، 2013، 12:16 GMT
صن

نشرت "صن" مقالها في صحيفة ناطقة بالانجليزية

نشرت صحيفة "ذي صن" اللندنية مقالا مدفوع الأجر في صحيفة أرجنتينية دافعت فيه عن موقف لندن من الصراع اللفظي الدائر مع الارجنتنين حول عائدية جزر فوكلاند القريبة من الارجنتين والتي تبعد عن بريطانيا بآلاف الكيلومترات.

وجاء نشر المقال ردا من "ذي صن" على الرسالة المفتوحة التي نشرتها الرئيسة الارجنتينية كرستينا فرنانديز دي كيرشنر بالامس في صحيفتين بريطانيتين.

ورد رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون على رسالة الرئيسة الارجنتينية بالقول إن سكان جزر فوكلاند هم الذين ينبغي ان يقرروا مصيرهم.

وكانت الارجنتين قد احتلت الجزر عام 1982، مما ادى الى اندلاع حرب بين البلدين كانت لبريطانيا الغلبة فيها.

ومن المقرر ان يجرى في مارس / آذار المقبل استفتاء في الجزر حول وضعها السياسي المستقبلي.

وكانت الرئيسة فرنانديز قد نشرت الخميس رسالة مفتوحة في صحيفتي الغارديان والاندبندنت كررت فيها وجهة نظر بلادها القائلة إن الجزر - التي يطلق عليها الارجنتينيون جزر مالفيناس - تعود للارجنتين.

وحضت الرئيسة الارجنتينية كاميرون على التقيد بقرار اصدرته الامم المتحدة عام 1965 يدعو الطرفين الى التفاوض للتوصل الى حل للنزاع.

ولكن "ذي صن" ردت على رسالة الرئيسة الارجنتينية بنشر مقال مدفوع الأجر في صحيفة بوينس آيرس هيرالد الناطقة بالانجليزية والتي لا يتجاوز توزيعها 20 الف نسخة يقول للارجنتينيين بأن "يرفعوا ايديهم" عن الجزر.

ويشير المقال الى القتلى الارجنتينيين الـ 649 والبريطانيين الـ 255 الذين قضوا في حرب 1982 التي يصفها بأنها كانت حرب خيضت دفاعا عن مبدأ حق تقرير المصير.

ويطعن مقال "ذي صن" في عائدية الجزر للارجنتين مؤكدا ان السيادة البريطانية عليها تعود الى عام 1765.

ويختم المقال بالقول "حتى يقرر سكان جزر فوكلاند ان يصبحوا ارجنتينيين، فإنهم سيظلون بريطانيين عن سبق اصرار."

ولكن الصحفي البريطاني دانيال شوايملر، المقيم في الارجنتين، قال إن الرسالة التي تريد "ذي صن" ايصالها ستغضب الارجنتينيين.

وقال "لقد عشت هنا سبع سنوات، لم اقابل خلالها ارجنتينيا واحدا لا يؤمن بأن الجزر تعود للارجنتين. لم اشعر بأي عداء كوني بريطاني، ولكني اعتقد انه من الانصاف القول إن اربعين مليون ارجنتيني يؤمنون ان جزر فوكلاند تعود لهم."

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك