الجيش المالي يفتح نيرانه على مسلحين اسلاميين وسط البلاد

آخر تحديث:  الثلاثاء، 8 يناير/ كانون الثاني، 2013، 09:54 GMT
مالي

مسلحو "أنصار الدين" في مالي

قالت مصادر عسكرية في مالي إن القوات الحكومية قصفت بالمدفعية مسلحين اسلاميين في قرية غنيميغناما وسط البلاد، وذلك في اول اشتباك كبير بين الطرفين منذ سقوط شمال البلاد في قبضة المتمردين في ابريل / نيسان الماضي.

ويقال إن سبب اندلاع القتال محاولة المسلحين الاسلاميين التوغل في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة جنوبي البلاد، ولم يتضح ما اذا كان القتال قد اسفر عن سقوط ضحايا.

ونقلت الاذاعة الفرنسية الدولية عن وزير الدفاع المالي العقيد ياموسى كامارا قوله إن "عناصر جهادية" تنتشر الآن في عدة نقاط على الحد الفاصل بين الجانبين من الحدود الموريتانية غربا الى منطقة دوينتزه في الشرق.

يذكر انه من المفترض ان يجتمع ممثلون عن الحكومة المالية والمتمردين الطوارق والاسلاميين في بوركينا فاسو في العاشر من الشهر الجاري.

وكان المتمردون قد تمكنوا من بسط سيطرتهم على الشمال المالي بعد ان استغلوا الفوضى التي صاحبت الانقلاب العسكري الذي وقع في البلاد في مارس / آذار المنصرم.

الا ان التحالف بين الاسلاميين والطوارق سرعان ما انفرط عقده، مما ممكن الاسلاميين من بسط سيطرتهم على معظم التجمعات السكانية الرئيسية في الشمال.

وقام الاسلاميون منذ ذلك الحين بهدم المقامات والمزارات الصوفية القديمة في مدينة تمبكتو، وفرضوا نموذجا قاسيا من الشريعة الاسلامية مما ادى الى غضب دولي.

وكان مجلس الامن التابع للأمم المتحدة قد قرر الشهر الماضي دعم عملية عسكرية تقودها دول افريقية لمساعدة الحكومة المالية في استرداد سيطرتها على الجزء الشمالي من البلاد في حال تعذر التوصل الى حل سلمي في الاشهر القليلة المقبلة.

وتقول مجموعة (ايكواس) الاقليمية إنها مستعدة لارسال 3300 جندي الى مالي فورا، رغم ان العملية العسكرية المزمعة لن تبدأ قبل سبتمبر / ايلول المقبل.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك