جيش مالي يعزز مواقعه تحسبا لهجوم للمسلحين الاسلاميين

آخر تحديث:  الأربعاء، 9 يناير/ كانون الثاني، 2013، 22:50 GMT
مالي

مسلحو "أنصار الدين" في مالي

يعزز جيش مالي قواته تحسبا لوقوع هجوم من جانب الاسلاميين الذين يسيطرون على منطقة شمالي البلاد.

وافاد مسؤول عسكري كبير قريب من وزارة الدفاع ان الجيش ارسل وحدات عسكرية لتعزيز قواته.

تأتي هذه الخطوة في اعقاب الاشتباكات التي وقعت بين الطرفين الاثنين الماضي، وهي الاولى من نوعها خلال 8 اشهر.

وقال المسؤول العسكري الذي طلب عدم نشر اسمه لوكالة رويترز للانباء "أرسلنا وسائل فنية وتعزيزات لتأمين الجبهة." ولم يذكر تفاصيل بخصوص أعداد الجنود.

وأضاف "نحن نعتقد (ان الاسلاميين) يريدون مهاجمة سيفاري" مشيرا الى بلدة تبعد أقل من عشرة كيلومترات عن بلدة موبتي التي تسيطر عليها القوات الحكومية وتقع قرب الخط الأمامي للمتمردين.

ويعتقد المسؤولون في مالي ان الائتلاف الفضفاض للجماعات الاسلامية - المؤلف من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وجماعة انصار الدين، وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا - قام بنقل مقاتلين من معاقلهم في جاو وكيدال وتمبكتو في الصحراء بشمال البلاد الى الجبهة لمهاجمة موبتي التي يقع بها المطار الرئيسي في المنطقة.

ولم يتبين إن كان تحرك المتمردين جنوبا محاولة لتوسيع مناطق سيطرتهم أم عرضا للقوة قبل محادثات للسلام تجرى على المستوى الاقليمي.

وامتنع متحدثون باسم المتمردين عن التعليق على خطواتهم.

وكان من المقرر إجراء مفاوضات بين بعض جماعات المتمردين الشمالية والحكومة يوم الخميس في واجادودو عاصمة بوركينا فاسو المجاورة لكن السلطات هناك قالت الاربعاء ان المفاوضات أجلت.

اشتباكات

وكانت اشتبكات قد درات بين الجانبين الاثنين استخدمت فيها القوات الحكومية المدفعية لقصف مسلحين اسلاميين في قرية غنيميغناما وسط البلاد.

ويقال إن سبب اندلاع القتال هو محاولة المسلحين الاسلاميين التوغل في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة جنوبي البلاد.

وكان المتمردون قد تمكنوا من بسط سيطرتهم على الشمال المالي بعد ان استغلوا الفوضى التي صاحبت الانقلاب العسكري الذي وقع في البلاد في مارس/آذار المنصرم.

الا ان التحالف بين الاسلاميين والطوارق سرعان ما انفرط عقده، مما ممكن الاسلاميين من بسط سيطرتهم على معظم التجمعات السكانية الرئيسية في الشمال.

وقام الاسلاميون منذ ذلك الحين بهدم المقامات والمزارات الصوفية القديمة في مدينة تمبكتو، وفرضوا نموذجا قاسيا من الشريعة الاسلامية مما ادى الى غضب دولي.

وتخشى الدول الافريقية في المنطقة والقوى العربية ان يستخدم المقاتلون الاسلاميون الذين يرتبط بعضهم بالقاعدة المنطقة الصحراوية الواسعة التي سيطروا عليها في ابريل/نيسان نقطة انطلاق لهجمات دولية.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك