الهند: إرجاء محاكمة متهمين بارتكاب حادث الاغتصاب الجماعي

آخر تحديث:  الخميس، 10 يناير/ كانون الثاني، 2013، 13:54 GMT

يتحدث محامي هندي عن تعرض المتهمين للتعذيب للإدلاء باعترافات.

ارجأت محكمة هندية محاكمة المتهمين بخطف واغتصاب وقتل فتاة إلى الاثنين، مشيرة إلى أنها لا زالت في حاجة لدراسة لائحة الاتهامات.

وظهر المشتبه فيهم الخمسة بمحكمة في دلهي للمرة الثانية الخميس وسط إجراءات أمنية مشددة.

ولم يتخذ قرار بتحويل الدعوى إلى محكمة القضايا العاجلة.

وتسببت الحادث في شعور بالصدمة لدى الهنود، وأثار جدلا حول المعاملة التي تحظى بها النساء في الهند.

ويواجه المتهمون الخمس أحكاما بالإعدام حال إدانتهم بالتهم المنسوبة إليهم.

وسيُحاكم مشتبه فيه سادس، يُعتقد أنه في السابعة عشر من عمره، أمام محكمة أخرى إذا تم التأكد من أنه قاصر.

تعذيب

وقال المحامي مانوهار لال شارما إن بعض المتهمين دلهي تعرضوا للتعذيب لإجبارهم على الإدلاء باعترافات والإقرار بارتكاب الجريمة.

وأشار شارما، الذي ينوي الدفاع عن ثلاثة من المتهمين، إلى أن أحد المتهمين تعرض للتعذيب على مدار عشرة أيام.

وأضاف خارج قاعة المحكمة صباح الخميس: "لقد أجبر على الإدلاء باعترافات، وهو لا يستطيع الحديث حاليا."

وقال: "هؤلاء الرجال تعرضوا للتعذيب بصورة سيئة. وقد أدلوا باعترافاتهم أمام المحكمة إثر ضغوط عليهم".

كما تحدث عن أنه تم التلاعب بالأدلة لتهدئة المواطنين الغاضبين.

ورفض المتحدث باسم شرطة دلهي راجان بهجت التعليق، مرجعا رفضه إلى قيود قانونية.

وقال سونيل غوبتا، المتحدث باسم سجن تيهار الذي يوجد به المشتبه فيهم، إن المتهمين موزعين على أقسام مختلفة داخل السجن، مشددا على أن "سلامتهم مصانة".

جلسات سرية

وكان قاضي المحكمة قد أمر بجعل جلسات الاستماع الأولية سرية وفرض قيود على تناول وسائل الإعلام لإجراءات المحاكمة إثر خلاف نشب بين المحامين خلال الجلسة الأولى.

وسادت حالة من الفوضى مقر المحاكمة الاثنين عندما ظهر المتهمين لأول مرة.

ووجهت محكمة دلهي العليا انتقادات لشرطة المدينة على خلفية حادث الاغتصاب الجماعي الذي وقع في 16 ديسمبر/كانون الأول.

وقالت المحكمة الأربعاء إنه تم إيقاف ضابط واحد على علاقة بالحادث.

وأضافت موجهة سؤالا للشرطة: "لماذا تحاولون انقاذ رجال شرطة مخطئين؟"

وتعرضت الضحية، التي لا يُذكر اسمها في الهند لأسباب قانونية، إلى هجوم داخل حافلة في جنوب دلهي.

وتوفيت الفتاة (23 عاما) بعد أسبوعين بإحدى مستشفيات سنغافورة.

ويطالب نشطاء بتشديد قوانين الاغتصاب وإجراء إصلاحات في الشرطة، التي تعرضت لانتقادات بسبب ما يراه البعض فشل في توجيه الاتهامات إلى المتهمين.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك