مالي: قوات الجيش "تستعيد" بلدة دوينتزا من الإسلاميين

آخر تحديث:  الخميس، 10 يناير/ كانون الثاني، 2013، 12:27 GMT
مالي

هذه هي المرة الأولى التي يصرح فيها الجيش مثل هذا التصريح

قال مصدر في الجيش المالي لبي بي سي إن قوات الجيش استعادت سيطرتها على بلدة دوينتزا الاستراتيجية المركزية من أيدي الإسلاميين المتشددين.

وهذه هي المرة الأولى التي يقول فيها الجيش إنه استعاد بلدة من أيدي الإسلاميين.

وقد شن الجيش أيضا هجوما لاستعادة بلدة كونا، بحسب ما ذكر المصدر.

وكان رئيس الاتحاد الإفريقي توماس بوني يايي، قد ناشد حلف شمال الأطلسي الثلاثاء بإرسال قواته إلى مالي لمحاربة الإسلاميين.

وأضاف أن النزاع في مالي أزمة دولية تتطلب تدخل الناتو، كما فعل الحلف في حربه على طالبان والقاعدة في أفغانستان.

وقال إن قوات الناتو يجب أن تعمل جنبا إلى جنب القوات الإفريقية.

وكان بعض الزعماء الأوربيين قد أبدوا قلقهم من احتمال استخدام الجهاديين للمنطقة الشاسعة التي يسيطر عليها الإسلاميون في مالي، والتي تعادل حجم فرنسا، لشن هجمات على أوربا.

وفي الشهر الماضي وافق مجلس الأمن الدولي على خطط لإرسال 3000 جندي من قوات غرب إفريقيا لقتال الإسلاميين في مالي.

لكن مسؤولين في الأمم المتحدة قالوا إنهم لا يتوقعون نشر القوات قبل حلول شهر سبتمبر/أيلول 2013.

تبادل كثيف لإطلاق النار

وقال المصدر العسكري المالي للقسم الإفريقي في بي بي سي إن دوينتزا التي تبعد حوالي 800 كيلومتر شمال شرق العاصمة باماكو تم استعادتها من أيدي حركة الوحدة والجهاد (موجاو) في غرب إفريقيا، عقب تبادل لإطلاق النار.

ولم يرد أي تعليق حتى الآن من موجاو التي كانت قد سيطرت على البلدة في سبتمبر/أيلول عام 2012.

"سنطردهم"

أحد سكان كونا حيث يدور تبادل لإطلاق النار

وقال المصدر إن الجيش شن أيضا عمليات لطرد الإسلاميين من كونا، التي تقع قرب أطراف المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة وقرب العاصمة الإقليمية موبتي.

وقال بعض السكان لوكالة الأنباء الفرنسية إن الجانبين منخرطان في إطلاق نار كثيف في كونا.

ونقلت الوكالة عن أحد الجنود الماليين قوله "سنطردهم".

وكانت حركتا موجاو، وأنصار الدين، قد سيطرتا على معظم مناطق شمال مالي في أبريل/نيسان الماضي.

وشكلت الحركتان تحالفا مع متمردي الطوارق، وتمنكنوا معا من التغلب على القوات الحكومية في تمبكتو، وكيدال، وغاو في الشمال.

غير أن تحالفهم سرعان ما انهار، باستيلاء الإسلاميين على المراكز الحضرية الرئيسية في الشمال، وتهميش متمردي الطوارق.

وقد اتُهم الإسلاميون بارتكاب جرائم حرب، وبالسعي إلى فرض صيغة متشددة من الشريعة الإسلامية، مما اثار المخاوف في المنطقة، من أن تصبح المنطقة مركزا إقليميا للمسلحين المرتبطين بالقاعدة.

وهدم مسلحو الإسلاميين عدة مقامات وأضرحة ومساجد في مدينة تمبكتو التاريخية، وذلك بسبب اعتبار المتشددين لتلك الأضرحة والمقامات نوعا من الوثنية، وقد أثار ذلك المخاوف بشأن مستقبل المواقع التاريخية التي تعدها منظمة اليونسكو جزءا من التراث العالمي.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك