تواصل اعمال العنف بعد احتجاجات علم الاتحاد في بلفاست

آخر تحديث:  السبت، 12 يناير/ كانون الثاني، 2013، 19:11 GMT

تواصل اعمال العنف بعد احتجاجات علم الاتحاد في بلفاست

أصيب أكثر من 20 شرطيا في أعمال عنف في مدينة بلفاست بعد تجدد الاشتباكات بين ما يسمى بالموالين للتاج والمعارضين للحكم البريطاني للاقليم، بسبب قضية رفع العلم البريطاني على مبنى البرلمان.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

تجددت الاشتباكات في إيرلندا الشمالية بين الموالين للملكة المتحدة والقوميين الإيرلنديين، بعد احتجاجات على سياسة رفع علم الاتحاد في بلفاست.

ووقعت الاشتباكات السبت بالقرب من مركز مدينة بلفاست بعد أن عاد المحتجون من مظاهرة قرب القاعة الرئيسية في المدينة ضد قرار بلدية بلفاست برفع "علم الاتحاد" خلال أيام معينة فقط، وليس في كل الأوقات.

وألقيت الحجارة والألعاب النارية في شارع "ألبيرت بريدج" بالقرب من منطقة "شورت ستراند" التابعة للقوميين.

واستخدمت الشرطة خراطيم المياه كما اطلقت عددا من الرصاصات المطاطية لتفريق المتظاهرين.

وقد جرح خمسة من ضباط الشرطة في أعمال العنف في شارع كاسيلريه، نقل اثنان منهم الى المستشفى.

هجمات متواصلة

شرطة مكافحة الشغب في إيرلندا

حاولت الشرطة الفصل بين المتظاهرين وفض الاشتباكات بين الطرفين.

وقد بدأت الاحتكاكات في حدود الثانية والنصف ظهرا بتوقيت غرينتش السبت.

وقد تدخلت شرطة مكافحة الشغب للفصل بين الحشود في منطقة "شورت ستراند".

ويقول مراسل بي بي سي في المنطقة إن الشرطة دفعت حشود الموالين بعيدا عن واجهة منطقة "شورت ستراند". وقد اشتعلت النيران في احدى السيارات، وظلت الشرطة تتعرض لوابل من الحجارة والقناني الفارغة.

وكان ألف شخص قد تجمعوا في وقت سابق في قاعة مدينة بلفاست للاحتجاج، وقد أغلق بعض الطرقات في مركز المدينة، فيما نصحت الشرطة سائقي السيارات بتجنب المنطقة.

وتواصلت مظاهرات المؤيدين لبريطانيا لنحو ستة اسابيع منذ تصويت مجلس مدينة بلفاست على تغيير سياسة رفع علم الاتحاد في الثالث من ديسمبر/كانون الاول.

وقد صوت المجلس، الذي يمتلك القوميون أغلبية فيه، على رفع العلم فوق بهو مدينة بلفاست في أيام محددة فقط وليس طوال أيام السنة.

ومر معظم المظاهرات في شوارع بلفاست بسلام، إلا أن بعضها ترافق مع أعمال شغب خطيرة.

وفي ليل الجمعة جرح أربعة من رجال الشرطة اثناء الاحتجاجات على سياسة رفع علم الاتحاد في شمال إيرلندا.

ووقع معظم أعمال العنف الخطيرة في خارج بلفاست، في نيوتاون آبي وكاريكفيرغس في مقاطعة انتريم.

احراق حافلة

وأطلقت الشرطة خمس رصاصات مطاطية على المحتجين، الذين ألقوا عليها أكثر من ثلاثين قنبلة حارقة.

واستخدم المتظاهرون القنابل الحارقة والألعاب النارية والحجارة في الهجوم الذي شنوه على الشرطة في "نيوتاون بيري"، كما أضرمت النار في إحدى حافلات الركاب قرب منطقة "راثكول".

وأطلق أكثر من مئة من الموالين أكثر من 100 من المقذوفات النارية والزجاجات الحارقة على رجال الشرطة في "كاريكفيرغس".

وأسفرت الاحتجاجات التي استمرت قرابة الأربعين يوما عن إصابة العشرات من رجال الشرطة واعتقال ما يزيد عن مئة متظاهر.

وليلة الجمعة، تم إلقاء القبض على متظاهرين اثنين، فيما أدخل واحد من رجال الشرطة الأربعة الذين أصيبوا بجروح إلى المستشفى.

ووقعت غالبية مظاهرات يوم الجمعة – التي مرت بدون عنف- في مقاطعات: "آنتريم" و"آرما" و"داون" و"لندنديري".

واستخدمت الشرطة في مقاطعة "أنتريم" خراطيم المياه خلال الاحتجاجات التي وقعت في شارع "شور" في "وايت آبي"، وفي "نيوتاون آبي" أيضا، التي أضرم المتظاهرون فيها النار في سيارة شرطة مزودة بكاميرات مراقبة تلفزيونية.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك