تركيا تطالب بتوضيح صلات فرنسا بناشطين أكراد

آخر تحديث:  السبت، 12 يناير/ كانون الثاني، 2013، 17:31 GMT
مظاهرة كردية في باريس

تظاهر الآلاف في باريس السبت مطالبين باتخاذ اجراءات سريعة وكشف ملابسات مقتل الناشطات الكرديات الثلاث

دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى توضيح اسباب لقائه مع ناشطة كردية أغتيلت في باريس الخميس.

والناشطة هي سكينة كانسيز التي قتلت إلى جانب ناشطتين كرديتين أخريين، وتعد من مؤسسي حزب العمال الكردستاني، الذي يعد جماعة محظورة في الأتحاد الأوروبي.

وكان هولاند قال إنه وسياسيين آخرين التقوا بإنتظام مع واحدة من النساء الثلاث بدون أن يحدد من هي.

وتقاتل تركيا مسلحي حزب العمال الكردستاني منذ نحو 25 عاما، وقد قتل في الصراع نحو 40 ألف شخص.

وجاءت عملية اغتيال الناشطات الثلاث في وقت تبحث فيه أنقرة اجراء محادثات سلام مع حزب العمال الكردستاني.

وتظاهر الآلاف في باريس السبت مطالبين باتخاذ اجراءات سريعة وكشف ملابسات مقتل الناشطات الثلاث اللواتي قتلن في مركز إعلامي كردي في باريس الخميس، وأفادت وسائل إعلام فرنسية أنهن قتلن بإطلاق الرصاص عليهن في الرأس والعنق.

"اجابة فورية"

اردوغان

أردوغان: " كيف يمكنك اللقاء روتينيا مع أعضاء منظمة مصنفة كجماعة إرهابية من قبل الاتحاد الاوروبي ومطاردة من الانتربول. أي سياسة تلك؟".

وقال أردوغان في اجتماع في أسطنبول إن على هولاند أن "يكشف فورا" لماذا التقى بأعضاء "من هذه المنظمة الارهابية" وما الذي تم نقاشه وإلى أي مدى كان على اتصال مع هؤلاء الارهابيين".

واضاف أردوغان" كيف يمكنك اللقاء روتينيا مع أعضاء منظمة مصنفة كجماعة إرهابية من قبل الاتحاد الاوروبي ومطاردة من الانتربول. أي سياسة تلك؟".

وتفيد تقارير أن سكينة كانسيز التي سبق أن أعتقلت وعذبت في تركيا في الثمانينييات كانت من المقربين جدا إلى زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان السجين في تركيا.

وأشير الى أن الناشطة القتيلة الثانية هي فيدان دوغان (32 عاما) وتعمل في المركز الأعلامي الكردي، وهي ممثلة المجلس الوطني الكردستاني ومقره بروكسل في باريس.

والشخصية الثالثة هي ليلى سويليميز، وهي عضوة في مجموعة شبابية كردية وتعيش بين فرنسا وألمانيا.

ورفع حزب العمال الكردستاني السلاح في عام 1984 مطالبا بحكم ذاتي أكبر للأكراد في تركيا، الذين يعتقد أن نسبتهم تصل إلى نحو 20 في المئة من السكان.

وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية بسبب هجماته على القوات الأمنية التركية ومدنيين.

وصعد الحزب من هجماته في عام 2012، الأمر الذي ادى وقوع قتال عد الأشد في العقود الاخيرة، بيد أن مستوى العنف تراجع في الأشهر الأخيرة.

وقد أشار أردوغان إلى أن عملية اغتيال الناشطات صممت لتخريب محادثات السلام بين تركيا وحزب العمال الكردستاني.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك