طائرة شحن حربية بريطانية تدعم فرنسا في مالي

آخر تحديث:  الأحد، 13 يناير/ كانون الثاني، 2013، 14:29 GMT

بريطانيا لا تشارك في القتال

أفادت وزارة الدفاع البريطانية بأنها سترسل طائرة الشحن الحربية سي 17 لنقل الجنود والعتاد من فرنسا للمشاركة في الهجوم على الجماعات المسلحة في مالي.

وينتظر أن تصل الطائرة يوم الاثنين لدعم العمليات العسكرية، التي شرعت فيها فرنسا من أجل مساعدة الحكومة في مالي لإبعاد الجماعات المسلحة من شمال البلاد.

وأكدت الحكومة البريطانية أنها ستوفر طائرة شحن للقوات الفرنسية، ولكنها لن تشرك الجنود البريطانيين في العمليات القتالية. بينما ذكر الوزير المكلف بأفريقيا، مارك سايموندز، أن البريطانيين قد يشاركون في تدريب الجيش في مالي.

وأوضح أن بريطانيا تقوم بدور "بدور تكتيكي محدود" يتمثل في توفير طائرة الشحن الحربية سي 17، بطلب من الطرف الفرنسي.

وقال في تصريح لتلفزيون بي بي سي "ليس هناك نية في توسيع المشاركة العسكرية البريطانية حاليا". وأضاف أن هناك محادثات بشأن "المساعدة في تدريب" الجنود في جمهورية مالي.

"الأمن الدولي"

وأوضحت رئاسة الوزراء البريطانية أن الاتفاق بشأن توفير نقل الجنود والعتاد تم في مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

"لقد تحدث رئيس الوزراء مع الرئيس هولاند هذ المساء لمناقشة الوضع المتفاقم.. وكيف يمكن لبريطانيا دعم المساعدة، التي تقدمها فرنسا لحكومة مالي في مواجهة الجماعات المسلحة المتطرفة في شمال البلاد".

"وقد وافق رئيس الوزراء على أن توفر بريطانيا دعما عسكريا لوجستيا بالمساعدة في نقل الجنود والعتاد سريعا".

"محاولات الاختطاف"

وتحسبا لرد الفعل على العمليات العسكرية في مالي والصومال، أمر الرئيس الفرنسي هولاند بتشديد الإجراءات الأمنية حول البنايات العمومية والمواصلات في البلاد.

وقد انتشرت القوات الفرنسية في مالي يوم الجمعة، بعدما فقد جيش مالي السيطرة على مدينة ستراتيجية لفائدة الجماعات المسلحة المتقدمة نحو الجنوب. ويسيطر المسلحون على منطقة واسعة في شمال البلاد منذ شهر أبريل.

وتقول الحكومة في مالي إنها استعادت السيطرة على مدينة كونا.

وبعدها، أرسلت الحكومة الفرنسية جنودا في مهمة إلى الصومال من أجل تحرير دنيس ألكس المختطف منذ 2009. وقد اشتبك الفرنسيون مع مسلحين من تنظيم الشباب. وحسب الرئيس هولاند، فإن العملية فشلت، على الرغم من مقتل جنديين فرنسيين، واحتمال إعدام الرهينة.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك