مئات الآلاف يشاركون في مظاهرة ضد زواج المثليين بباريس

آخر تحديث:  الأحد، 13 يناير/ كانون الثاني، 2013، 20:06 GMT
مظاهرة ضد زواج المثليين بباريس

اعلنت الرئاسة الفرنسية إن المظاهرة لن تمنع مناقشة القانون الذي يتيح زواج المثليين.

شارك مئات الآلاف من المحتجين في مسيرة طافت شوارع باريس احتجاجا على مشروع قانون يسمح بزواج مثليي الجنس في فرنسا ويعطيهم الحق في تبني الاطفال.

والتحمت ثلاث مسيرات جاءت من شوارع مختلفة بباريس في المتنزه الشهير شام دو مارس المقابل لبرج إيفل.

وتخطط الحكومة الإشتراكية في فرنسا لتغيير القانون في فرنسا هذا العام.

واعلنت الرئاسة الفرنسية إن المظاهرة لن تمنع مناقشة القانون الذي يتيح زواج المثليين ويعطيهم فرصة تبني الأطفال، في البرلمان في 29 كانون الثاني/يناير.

بيد أن المحتجين الذين تدعمهم الكنيسة الكاثوليكية والمعارضة اليمينية يقولون إن هذا القانون سيقوض البنية الأساسية للمجتمع الفرنسي.

ويقول المتظاهرون إن عدد المشاركين في المسيرة يصل إلى 800 ألف شخص مع وصول العديد من المتظاهرين إلى باريس بالقطارات والحافلات من المدن والمناطق الاخرى. بينما تقول الشرطة إن العدد هو نحو 340 ألف شخص تجمعوا تحت برج ايفل.

تعهد من الرئيس

مظاهرة ضد زواج المثليين بباريس

يشير استطلاع حديث الى أن اغلبية مؤلفة من 56% تؤيد زواج المثليين في فرنسا.

وكانت مظاهرة سابقة ضد المشروع في 17 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ضمت نحو 100 ألف شخص.

ورفع المحتجون شعارات "كلنا ولدنا من رجل وامرأة"، "زواج المثليين: حرمان الطفل من أم او من أب". و"دع الزواج وشأنه، اهتم بمشكلة البطالة".

وعلى الرغم من أن فرنسا تسمح بالارتباط المدني بين الأشخاص من الجنس نفسه، إلا أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تعهد في حملته الانتخابية الرئاسية بتوسيع حقوقهم.

وقال رئيس حزب "الاتحاد من أجل الحركة الشعبية" اليميني جان فرانسوا كوبي إن مسيرة اليوم ستكون اختبارا للرئيس لأن هناك "بوضوح ملايين الفرنسيين ممن قد يكونوا قلقين من هذا التعديل" في القانون.

ويعارض أيضا حزب الجبهة القومية اليميني المتطرف خطط التشريع الجديد، على الرغم من أن زعيمتها مارين لوبين ظلت بعيدة عن المشاركة في المسيرة قائلة إن المسيرة هي تحويل للانتباه من قبل السياسيين عن مشكلات فرنسا الحقيقية.

ويقول مراسلنا في باريس هيو سكوفيلد إنه على الرغم من دعم الكنيسة الكاثوليكية واليمين السياسي للمظاهرة، إلا أن منظميها حرصوا على القول إن حركتهم غير سياسية وغير دينية.

ويشير استطلاع حديث الى أن اغلبية مؤلفة من 56% تؤيد زواج المثليين في فرنسا، و50% تؤيد التبني من قبل الازواج المثليين.

وقد دعا المؤيدون لزواج المثليين إلى تنظيم مظاهرة مؤيدة مقابلة في 27 كانون الثاني/يناير.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك