كولومبيا تحث متمردي "فارك" على اقتناص فرصة السلام

آخر تحديث:  الاثنين، 14 يناير/ كانون الثاني، 2013، 09:01 GMT

وفقا لبيانات الحكومة الكولومبية قتل 600.000 شخص منذ بداية الصراع 1964

قال كبير المفاوضيين في الحكومة الكولومبية إنه يسعى إلى دفع مفاوضات السلام مع متمردي "فارك" بوتيرة أسرع لانهاء أربعة عقود من الصراع.

وتابع همبرتو ديلا كالي أثناء مغادرته لكوبا، البلد التي تستمر بها المحادثات، "يجب أن نستشعر المسؤولية ونحرك المحادثات بوتيرة أسرع".

ورغم اعلان الحركة المتمردة وقف اطلاق النار من جانب واحد إلا أن الاشتباكات مع القوات الحكومية استمرت.

وتنتهي مهلة وقف اطلاق النار التي اعلنت عنها الحركة في 20 يناير/كانون الثاني.

ورفضت الحكومة الكولومبية وقف العمليات العسكرية أثناء المحادثات مبررة ذلك بإن "فارك" ستنتهز الفرصة لاعادة تسليح عناصرها.

وقالت الحكومة إنه يتعين على الطرفين التوصل لاتفاق بحلول نوفمبر/تشرين الثاني لكن المتمردين رفضوا ذلك لإن القضايا محل المحادثات "أكثر تعقيدا" على حد وصفهم.

"توجه واقعي"

وقال ديلا كالي "ندرك مدى توق البلاد للتوصل لحل سلمي"، مضيفا "لذا فنحن نسعى إلى تبني توجهات واقعية والتأكد من عدم خلق توقعات كاذبة لنتائج هذه المحادثات".

من جانبه، قال كبير مفاوضي "فارك" خوان مانويل سانتوس "يتعين على طرفي المحادثات أخذ الوقت الكافي للتوصل إلى اتفاق سلام ".

وتركزت المفاوضات بشكل أولي على قضية إصلاح الأراضي في كولومبيا، حيث إنها كانت سببا رئيسا في تأسيس حركة فارك في أوائل الستينيات من القرن الماضي.

وهناك أربع نقاط أخرى سيجري مناقشتها خلال المفاوضات تشمل إنهاء الصراع المسلح وتقديم ضمانات لممارسة المعارضة للعمل السياسي ومشاركة المواطنين وقضية تهريب المخدرات وحقوق ضحايا الصراع.

ووفقا لبيانات حكومية، قتل 600.000 شخص منذ بداية الصراع الذي تزامن مع نشأة "القوات الكولومبية الثورية المسلحة" المعروفة باسم "فارك" عام 1964.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك