جنازة الناشطات الكرديات: الآلاف يشيعون الجثامين وسط تأهب أمني

آخر تحديث:  الخميس، 17 يناير/ كانون الثاني، 2013، 14:11 GMT
جنازة الناشطات

شارك الآلاف في تشييع جنازة الناشطات

شارك آلاف الأكراد بمدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا في تشييع جثامين ثلاث ناشطات كرديات قتلن بالرصاص في العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي.

وردد المشيعون هتافات فيما كانت جنازة سكينة كانسيز وفيدان دوجان وليلى سويليمي تجوب شوارع المدينة وصولا إلى ساحة عرض حيث تقام الجنازة.

وفيما شقت النعوش الملفوفة بالعلم الكردي صفوف المشيعين، طالب البعض بالانتقام لاغتيال الناشطات، اللاتي كن أعضاء بحزب العمال الكردستاني.

وهتفت بعض النساء "القتال يحرر"، فضلا عن شعارات مناصرة لحزب العمال الكردستاني. لكن بالمقابل، ارتدت كثير من المشيعات أغطية رأس بيضاء رمزا للسلام.

ومن المقرر دفن جثامين الناشطات في القرى مسقط رؤوسهن عقب مراسم الجنازة.

تعزيزات أمنية

وعززت السلطات الأمنية وجودها في موقع جنازة الناشطات، فيما جابت مروحيات الشرطة سماء ديار بكر، التي تعتبر قلب المجتمع الكردي وثقافته في تركيا.

كما أعلنت قوات الأمن التركية حالة تأهب تحسبا لمظاهرات محتملة للأقلية الكردية بعد جنازة الناشطات الثلاث.

ولم تلق السلطات الفرنسية القبض على أي مشتبه في ما يتصل باغتيال الناشطات، كما لم يتضح دافع القتل.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اغتيال الناشطات، لكن العديد من الأكراد يتهمون عناصر من الدولة التركية.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان دعا إلى الهدوء، ورجح أن الهدف من اغتيال الناشطات ربما يكون تقويض جهود السلام.

"عملية سلام"

ويجري مسؤولون أتراك محادثات مع عبد الله اوجلان، الزعيم المسجون لحزب العمال الكردستاني، في محاولة لإنهاء الحملة المسلحة التي تشنها جماعته.

لكن في الوقت نفسه، يقول رئيس الوزراء التركي إن حكومته ستواصل عملياتها ضد المسلحين الأكراد حتى يتخلوا عن أسلحتهم.

ويوم الأربعاء، أفادت تقارير بأن مقاتلات تركية قصفت أهدافا كردية في شمالي العراق لليوم الثالث على التوالي.

وشهد العام الماضي بعضا من أعنف المعارك بين الجانبين منذ بداية الصراع الممتد لعقود، والذي راح ضحيته أكثر من 40 ألف قتيل.

وفي عام 1984، بدأ حزب العمال الكردستاني - الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية - حملة عسكرية في محاولة لإنشاء منطقة كردية مستقلة بجنوب شرق تركيا.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك