باكستان: مخاوف من حدوث فوضى حال القبض على رئيس الوزراء

آخر تحديث:  الجمعة، 18 يناير/ كانون الثاني، 2013، 15:14 GMT
متظاهرون في لاهور

استياء واسع من رازا برويز أشرف

توقعت وسائل إعلام باكستانية ارتفاع مستوى الفوضى والشكوك في أعقاب الأمر الصادر بضبط رئيس الوزراء الباكستاني رازا برويز أشرف، وكذلك اندلاع مظاهرات مناهضة للفساد في إسلام أباد.

وشهدت البلاد تحولا في الأحداث أمس بعد إصدار المحكمة الدستورية العليا في باكستان مذكرة توقيف بحق أشرف على خلفية عدد من قضايا الفساد الأمر الذي تزامن مع قيام مسيرة ضخمة يقودها عالم الدين الأكثر تأثيرا تاهيرول قادري.

وربط العديد من الكتاب الصحفيين والمعلقين على وجود علاقة بين الحدثين بينما نفى الارتباط بينهما آخرون مؤكدين أن الربط بينهما يمثل نظرية تآمرية.

الخوف من المستقبل

وأكدت صحيفة الأعمال اليومية أن البلاد عالقة في شك عميق بعد يوم واحد من اندلاع الأحداث المأساوية في إسلام أباد، بينما قال آصف هارون راجا الكاتب بصحيفة الأوبزفر الباكستانية إنه يشعر أن الأنشطة السياسية سريعة التغير تخلق حالة من الشك وعدم اليقين حول مستقبل الحكومة الحالية والانتخابات المقبلة.

أما صحيفة الفرونتيير بوست فأكدت أن البلاد هبطت في قلب الأزمة والفوضى الضخمة، في حين أكدت صحيفة ذا نيوز أن خطوة القبض على رئيس الوزراء خطوة غير اعتيادية ولم يسبق لها مثيل حتى في الفترات المتعثرة من تاريخ باكستان.

أسئلة حول الديمقراطية

وفي الوقت الذي يستعد الباكستانيون للانتخابات المقبلة، اعتبرت صحيفة ذا نيشن أن استقرار البلاد في هذه اللحظة يعاني من الدوار، في حين شعرت صحيفة محلية أخرى وهي ديلي تايمز أيضا أن الذي حدث أمس تدمير للنظام السياسي في البلاد بأكملها.

واهتم الإعلام الباكستاني أيضا بالشائعات التي انتشرت، حيث علق نديم سيد بصحيفة الأوبزرفر الباكستانية على الأحداث الأخيرة قائلاً إنها تشجع نظريات المؤامرة والشائعات.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك