قادة غرب أفريقيا ينسقون التدخل العسكري في مالي

آخر تحديث:  السبت، 19 يناير/ كانون الثاني، 2013، 09:54 GMT
مالي

يناقش قادة غرب أفريقيا خطط نشر قوات بلدانهم في مالي دعما للجنود الفرنسيين والمالييين

يجتمع قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقا (إكواس) في ساحل العاج لمناقشة أفضل السبل لتنسيق العمل العسكري الجماعي في مالي.

ومن المتوقع أن يناقش قادة غرب أفريقيا خطط نشر قوات بلدانهم في مالي دعما للجنود الفرنسيين والمالييين الذين يشنون حربا على المتمردين الإسلاميين.

ويشارك وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، في اجتماع المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا في العاصمة أبيدجان.

وانسحب المقاتلون الإسلاميون الجمعة من مدينتين في وسط مالي في أعقاب الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الفرنسية على معاقلهم.

وقال مسؤولون إن المسلحين الإسلاميين انسحبوا من مدينة ديابالي التي كانوا استولوا عليها الاثنين، كما استعاد الجيش المالي مدينة كونا التي استولى عليها المسلحون في وقت سابق.

ووصل نحو 100 جندي من القوة الأفريقية إلى العاصمة باماكو الخميس.

ويشارك جنود من توغو ونيجيريا في القوة الأفريقية التي تقرر منذ مدة إنشاؤها بهدف الانضمام إلى الجيشين المالي والفرنسي في محاربة المسلحين الإسلاميين الذين استولوا على شمالي مالي السنة الماضية.

ويقول مراسل بي بي سي، في غرب أفريقيا، توماس فيسي، إن هناك مخاوف بشأن مدى قدرة القوة الأفريقية على محاربة المسلحين الإسلاميين الذين يتمتعون بتدريب جيد.

وترسل دول غرب أفريقيا جنودها إلى مالي بموجب قرار لمجلس الأمن في الأمم المتحدة بهدف إعادة الاستقرار إلى هذا البلد الأفريقي.

ويضيف مراسلنا أن القرار الأصلي نص على أن استعادة السيطرة على شمالي مالي تتم بدعم لوجيستي من القوات الفرنسية، لكن من الواضح الآن أن القوات الفرنسية ستشارك بقوة في العمليات العسكرية الجارية في مالي.

وستقود نيجيريا القوة الأفريقية إذ سيشارك فيها 1200 جندي على أن تشارك فيها قوات من تشاد وبنين والنيجر والسنغال وبوركينا فاسو وتوغو.

وأكدت تشاد أنها سترسل نحو 2000 جندي إلى مالي، وقد تستعين بقواتها الجوية التي تعتبر من أفضل القوات الجوية جاهزية في أفريقيا.

وتقول فرنسا إنها أرسلت نحو 1800 جندي إلى مالي بعدما شنت طائراتها غارات في محاولة لإيقاف التقدم السريع للإسلاميين.

وتقول مصادر في وزارة الدفاع الفرنسية إن من المرجح أن يصل عدد قواتها إلى 2500 جندي.

ويقول الإسلاميون في الجزائر المجاورة، الذين اختطفوا أشخاصا وصيروهم رهائن في منشأة غاز، إنهم اختطفوا العمال الأجانب ردا على تدخل فرنسا في النزاع في مالي.

ويستفيد المسلحون الإسلاميون ومتمردو الطوارق من حالة الفوضى التي تعم شمالي مالي منذ أبريل 2012 في أعقاب الانقلاب العسكري الذي شهدته مالي، ثم سرعان ما استولوا على المدن والبلدات الرئيسية شمالي مالي.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك