بريطانيا تنظر في رفع دعمها لفرنسا في مالي

آخر تحديث:  الثلاثاء، 22 يناير/ كانون الثاني، 2013، 06:40 GMT

ضرورة إحداث التوازن

قال رئيس وزراء بريطانيا، ديفيد كاميرون، إن بلاده ستوفر دعما إضافيا لفرنسا في عملياتها العسكرية في مالي، مشيرا إلى جوانب النقل والمراقبة.

بينما تؤكد وزارة الدفاع أن بريطانيا لن يكون له دور قتالي على الأرض في مالي.

وفي تدخل أمام مجلس العموم، قال كاميرون، معلقا على مقتل بريطانيين في الهجوم على منشأة غاز في جنوبي الجزائر، "إن شمال أفريقيا أصبح معقلا للجهاديين".

ودعا شركاء بريطانيا إلى مواجهة أيديولوجية وصفها بأنها "تحريف سافر لعقيدة الإسلام، تجعل من قتل الناس وإرهابهم أمرا ليس مقبولا فحسب، وإنما ضروريا".

ووعد بأن يكون تعامل المجموعة الدولية مع هذا التهديد على رأس أولويات رئاسة بريطانيا لمجموعة الدول الثماني، حيث ألح على محاصرة "الإرهابيين" أمنيا ودحرهم عسكريا.

ولكن مراسل بي بي سي للشؤون الدولية، مايك وولدريج، يقول إن "تنفيذ برنامج بهذا الطموح يهدف إلى مواجهة تهديد الجهاديين عبر كامل منطقة شمال أفريقيا والصحراء مسألة في غاية الصعوبة.

كما أن تحقيق توافق دولي حول الموضوع ليس بالأمر السهل، إذا نظرنا إلى تصريحات الرئيس المصري، محمد مرسي، الذي ندد باحتجاز الرهائن في الجزائر، ولكنه حذر من أن العمليات العسكرية الفرنسية في مالي ستؤجج المنطقة.

أما وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، فيرى أن الدول الغربية ملزمة بإحداث توازن بين العمل العسكري والسياسي والإنساني، كما ينبغي أن تكون معالجة مشاكل المنطقة بقيادة أفريقية.

وأضاف هيغ أنه " علينا أن نأخذ العبرة من الصراع الطويل في الصومال، وكيف أن القوات الأفريقية أخذت زمام المبادرة في الحرب على الإرهاب، بينما اكتفت المجموعة الدولية بتوفير الدعم الإنساني والدبلوماسي، وهو ما فسح المجال لميلاد "حكومة شرعية".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك