اريتريا: هدوء بالعاصمة بعد "هجوم وزارة الاعلام"

آخر تحديث:  الثلاثاء، 22 يناير/ كانون الثاني، 2013، 18:07 GMT

قالت المعارضة إن ابنة الرئيس الاريثيري كانت في الوزارة وقت الحادثة.

عاد الهدوء إلى العاصمة الاريتيرية أسمرة بعد يوم من هجوم جنود متمردين على وزارة الاعلام، حسب مصادر، في الوقت الذي عاد التلفزيون الحكومي إلى البث.

وقال دبلوماسي أوروبي في أسمرة لوكالة فرنس برس إن الجنود المتمردين غادروا مبنى الوزارة وأنه لم يعد يظهر فيه أثر لأي وجود عسكري.

وذكر موقع "أوات" التابع للمعارضة على الانترنت أن ضابطا في الجيش قاد الهجوم من أجل إحداث تغيير سياسي.

ويحكم اريتريا حزب واحد منذ استقلالها سنة 1993.

وتعرضت الحكومة الاريتيرية للانتقاد من طرف نشطاء حقوق الانسان التي تعتبر هذا البلد من أكثر البلدان قمعا وانغلاقا.

وعاد التلفزيون الحكومي إلى البث بعد عدة ساعات من التوقف الاثنين.

ودعا الجنود المنشقون في بيان لهم قرأوه على الهواء إلى تطبيق دستور البلاد لسنة 1997 وإطلاق سراح سجناء سياسيين.

ولم يصدر بيان رسمي بشأن حادثة الاثنين.

وقال سفير اريتيريا في جنوب أفريقيا لوكالة أسوشيتد برس إنه لم تكن هنالك علامات "انقلاب على السلطة أو علامات ثورة."

ونقل موقع "أوات" أن ابنة الرئيس إيسياس أفورقي كانت في وزارة الاعلام عند وقوع الحادث.

ويحكم إيسياس أفورقي اريتيريا منذ سنة 1993 وهو يعرف بعدم تقبله للانتقاد وقد منع الاحزاب المعارضة، والصحافة المستقلة ومنظمات المجتمع المدني في البلد.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك