كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز قدراتها النووية رغم العقوبات

آخر تحديث:  الأربعاء، 23 يناير/ كانون الثاني، 2013، 15:34 GMT

مواطنون يتابعون كلمة الزعيم الكوري كيم جونغ اون.

ردت كوريا الشمالية على قرار صادر عن الأمم المتحدة يدين تجربتها الصاروخية الأخيرة بالتعهد بتعزيز قدراتها العسكرية والنووية.

وأكدت كوريا الشمالية في بيان صباح الأربعاء عزمها تعزيز قدرتها على "الردع النووي"، كما استبعدت أي مفاوضات لنزع سلاحها النووي.

ووافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع الثلاثاء على قرار وسع العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.

وجاء القرار بعد نجاح بيونغيانغ في تجربة صاروخية في شهر ديسمبر/كانون الأول.

وقالت كوريا الشمالية إن الصاروخ وضع قمرا صناعيا يستخدم في أغراض اتصالات الفضاء.

لكن الولايات المتحدة وجيران كوريا الشمالية قالوا إن هذه الخطوة كانت اختبار لتقنية صاروخية بعيدة المدى، وهو ما تحظره قرارات أممية بعد تجارب مماثلة في عامي 2006 و2009.

وكانت الولايات المتحدة تقدمت إلى مجلس الامن بمقترح دعمته الصين، أقرب حليف لكوريا الشمالية وأكبر شركائها التجاريين.

ويمثل القرار حلا وسطا بالنسبة للدولتين، حيث كانت الولايات المتحدة تدفع باتجاه إصدار عقوبات ضد بيونغ يانغ، بينما دعمت الصين إصدار بيان فقط.

السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس

"هذا القرار يوضح لكوريا الشمالية أن هناك عواقب كبيرة لانتهاكها الصارخ لقرارات سابقة"

ومع ذلك، يقول مراقبون إن موقف الصين مثل ضربة لبيونغ يانغ.

تجربتان نوويتان

وبموجب القرار، الذي يتعهد باتخاذ "إجراء" حال إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية ثالثة، تضاف وكالة الفضاء الكورية الشمالية وأحد البنوك وعدد من الشركات والأفراد إلى قائمة العقوبات القائمة بالفعل.

وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس "يوضح هذا القرار لكوريا الشمالية أن هناك عواقب كبيرة لانتهاكها الصارخ لقرارات سابقة".

ورحبت اليابان وكوريا الجنوبية بقرار مجلس الأمن، ووصفه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بأنه "إجراء حازم".

وفي رد فعل سريع على القرار، أصدرت كوريا الشمالية بيانا من خلال وزارة الخارجية أدان القرار ووصفه بأنه "ظالم للغاية" ويمثل انتهاكا لحقوقها السيادية.

وأضاف البيان "سنتخذ الإجراءات العملية التي تهدف إلى توسيع وتعزيز قوتنا العسكرية الدفاعية، بما في ذلك الردع النووي."

وذكر البيان أنه لن يكون هناك "محادثات بشأن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية"، في إشارة واضحة إلى المحادثات السداسية المتوقفة منذ فترة طويلة التي تهدف إلى إنهاء طموحات بيونغ يانغ النووية.

وفي الأسابيع الأخيرة، تحدثت تقارير أمريكية وكورية جنوبية عن النشاط بمواقع تجارب نووية في كوريا الشمالية، مما أثار مخاوف من قيامها بالتجهيز لإجراء تجربة نووية ثالثة.

وكانت بيونغ يانغ قد أجرت تجربتين نوويتين، الأولى في عام 2006، والثانية في 2009.

وتخشى الولايات المتحدة والدول المجاورة لكوريا الشمالية أن يكون هدف لبيونغ يانغ هو التوصل إلى تقنية تركيب رأس نووي على صواريخ بعيدة المدى، مما يمكنها من استهداف الساحل الغربي للولايات المتحدة.

لكن يعتقد أن كوريا الشمالية لم تتقن هذه التقنية بعد.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك