فتح تحقيق حول ضحايا هجمات الطائرات بدون طيار

آخر تحديث:  الخميس، 24 يناير/ كانون الثاني، 2013، 14:15 GMT
طائرة بدون طيار

كثيرا ما يذهب مدنيون ضحايا لهجمات طائرات بدون طيار

تفتح الأمم المتحدة تحقيقا حول ضحايا الهجمات التي تشنها طائرات بدون طيار، وما يسمى "بالهجمات الهادفة".

وقال بين إيمرسن، المحامي البريطاني الذي يراس لجنة التحقيق، إن هناك حاجة لتحمل المسؤولية ودفع تعويضات إذا حصل خلل في التنفيذ.

واضاف ان هناك حاجة لوضع إطار قانوني يحكم نشاط الطائرات بدون طيار.

وسيشمل التحقيق نشاط تلك الطائرات في خمسة أماكن، وسيجري فحص 25 هجوما في باكستان وأفغانستان واليمن والمناطق الفلسطينية والصومال.

وقال إيمرسون لصحفيين في لندن إن زيادة استخدام الطائرات بدون طيار يشكل تحديا حقيقيا لأطر القانون الدولي.

وسيفحص التحقيق مقدار الإصابات التي تسببت بها هجمات الطائرات بدون طيار للمدنيين وهوية المسلحين المستهدفين ومدى شرعية الغارات في أماكن لا ترى الأمم المتحدة أنها تشهد نزاعات.

ويقول المدافعون عن استخدام تلك الطائرات إنها تقلل من الإصابات في أوساط المدنيين لكن منتقديها يقولون إن مئات المدنيين قتلوا في تلك الغارات.

"جريمة حرب"

وقد قتلت غارات لطائرات بدون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي اي ايه) 3461 شخصا في باكستان بينهم 891 مدنيا بين عامي 2004 و 2013، وفقا لصحيفة الغارديان.

وقد نفذت معظم تلك الغارات في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما.

وكان بين ضحايا بعض تلك الغارات طواقم الإسعاف التي وصلت لانقاذ ضحايا إحدى الهجمات، ويرى إمرسون أن حالات كهذه يمكن اعتبارها جرائم حرب.

ونفى إمرسون أن تكون الولايات المتحدة وإسرائيل مستهدفتين في التحقيق، وقال إن 51 دولة تستخدم الطائرات بدون طيار.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك