الاتحاد الأفريقي يطالب بدعم القوة الأفريقية في مالي

آخر تحديث:  السبت، 26 يناير/ كانون الثاني، 2013، 00:57 GMT
مالي

يرغب الاتحاد الأفريقي في زيادة أعداد القوة الأفريقية في مالي

ناشد زعماء اجتمعوا في قمة للاتحاد الأفريقي مساء الجمعة في أديس أبابا المجتمع الدولي تقديم دعم بالمؤن والإمدادات والتمويل للسماح لقوة برية أفريقية قوامها نحو ستة آلاف جندي بالانتشار بشكل كامل في مالي.

وفي هذا الإطار، طلب مجلس السلم والامن في الاتحاد الافريقي زيادة أعداد القوة الافريقية في مالي وحض مجلس الامن الدولي التابع للأمم المتحدة على تقديم مساعدة لوجستية "مؤقتة" لتسريع وتيرة انتشار هذه القوة.

وجاء في بيان صادر عن الاجتماع "يفوض الاتحاد الافريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، بالتعاون مع الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والشركاء الاخرين، اعادة النظر في كيفية دعم القوة الدولية في مالي وزيادة أعدادها".

وامهل المجلس الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي الراغبة في المشاركة في قوة التدخل اسبوعا "لابلاغ مفوضيتي الاتحاد الافريقي ومجموعة غرب افريقيا بهدف تسهيل جهود تعزيز قوة التدخل واتخاذ التدابير الملائمة لانتشارها في اسرع وقت".

واضاف البيان ان زيادة أعداد القوة الإفريقية سيشمل "دمج قوات قدمتها تشاد وكتائب اخرى قيد الاعداد بحيث تلبي اكثر الحاجات الميدانية".

وحض مجلس السلم والامن في بيانه "مجلس الامن على السماح بان تتخذ الامم المتحدة فورا اجراءات مؤقتة تتيح لقوة التدخل في مالي بان تنتشر سريعا وتؤدي مهمتها بفاعلية".

بلدة هومبوري

وعلى صعيد التطورات الميدانية في مالي، تقدمت قوات حكومية مدعومة من فرنسا الجمعة في شمال مالي في اتجاه بلدة جاو التي أصبحت معقلا للمتمردين الإسلاميين بعد أن استعادت السيطرة على بلدة هومبوري وأجبرت المقاتلين المتحالفين مع تنظيم القاعدة على التراجع تحت ضغط غارات جوية فرنسية مستمرة.

وقال مسؤولون إن القوات الحكومية دخلت هومبوري التي تقع على بعد 160 كيلومترا جنوب غربي جاو في ساعة متأخرة الخميس وأضافوا أن هجوما يستهدف جاو قد يشن في الأيام القليلة القادمة.

واحتل تحالف للإسلاميين يضم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ذراع القاعدة في شمال أفريقيا جاو إلى جانب بلدتي تمبكتو وكيدال الصحراويتين منذ العام الماضي.

وقال ضابط في جيش مالي رفض الكشف عن اسمه لرويترز "قواتنا مدعومة بقوات فرنسية دخلت هومبوري مساء الخميس دون قتال. الإسلاميون فروا من البلدة بالفعل."

وقالت الإذاعة الوطنية في مالي إن سكان هومبوري خرجوا للترحيب بالقوات الحكومية.

وشاهد مراسل لرويترز في جنوب بلدو موبتي طابورا طويلا من المصفحات الفرنسية وشاحنات الإمداد تتحرك شمالا على الطريق المؤدي إلى جاو.

ويقول زعماء غربيون وأفارقة إن التدخل المدعوم من الأمم المتحدة في مالي ضروري للحيلولة دون تحول شمال البلاد الذي يتكون من مناطق صحراوية وجبلية إلى ملاذ لجهاديين إسلاميين متشددين يسعون لشن هجمات على مستوى دولي.

وتساعد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في نقل القوات الفرنسية والعتاد جوا إلى مالي لكنها استبعدت إرسال أي قوات قتالية. ويذكر أن بعثة للاتحاد الأوروبي ستبدأ في المساعدة في تدريب قوات من جيش مالي الشهر القادم.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك