تفجير مكسيكو: تواصل عمليات البحث عن الناجين

يواصل 500 فرد من فرق الإنقاذ، بكلابهم المدربة، جهودهم للبحث عن الناجين العالقين تحت أنقاض شركة بيمكس النفطية في العاصمة المكسيكية، مكسيكو.

وخلف الانفجار، الذي دمر مقر الشركة النفطية، ويجري التحقيق في أسبابه، 32 قتيلا وأكثر من مئة جريح.

وتجمع أقارب الموظفين أمام مكان الانفجار للاستفسار عن ذويهم، فيما يحاول البعض التواصل معهم باستخدام الهواتف النقالة.

وقد هز انفجار ضخم، أمس، مقر شركة النفط المكسيكية العملاقة بيميكس ما أسفر عن مقتل خمسة وعشرين شخصا على الأقل وإصابة مئة اخرين.

وقد وقع الانفجار في الطوابق السفلي من المبني المؤلف من أربعة وخمسين طابقا، وتزامن مع تناوب العمال والموظفين، حيث يشهد مقر الشركة حركة كثيفة.

وكانت شركة النفط الوطنية المكسيكية (بيميكس) قد قالت في تغريدة على تويتر إن "انفجارا وقع في المبنى B2 في المركز الاداري للشرطة."

Image caption لم يعرف سبب الانفجار

وأضافت "وقعت إصابات في الطابقين الأرضي والأول."

ولم يعرف سبب الانفجار.

تطبيق القانون

وكان انفجار وقع في مصنع للغاز شمالي المكسيك تابع للشركة نفسها في سبتمبر / ايلول الماضي قد اسفر عن مقتل 26 شخصا.

وشوهدت سيارات الإسعاف والطائرات العمودية وهي تنقل الجرحى إلى المستشفيات، فيما كان جنود وفرق الإنقاذ يحاولون فتح فجوات في جدار العمارة، باستخدام الرافعات، من أجل الوصول إلى الناجين.

وقال الرئيس أنريكي بينا نييتو ومحافظ مدينة مكسيكو، اللذين زارا موقع الانفجار إن "فرق الانقاذ تعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية من أجل مساعدة المصابين".

وأضاف الرئيس أنه "لا تتوفر معلومات بشأن سبب الانفجار حاليا، وريثما تم معرفة السبب والأطراف المسؤولة عنه سيتم تطبيق القانون عليهم بكل حزم".

ويقول مراسل بي بي سي ويل غرانت من مكان الحادث إن التفجير هو الأكبر في مدينة مكسيكو منذ ثلاثين عاما.

وأكدت شركة بيمكس ان نشاطها سيتواصل بصفته الاعتيادية على الرغم من التفجير، كما أنها ملتزمة باداءاتها المالية والتجارية. وسبق للشركة أن واجهت العديد من الحوادث المميتة في السنوات الأخيرة.

Image caption خريطة لموقع الانفجار