باراغواي: مصرع لينو اوفيدو مرشح انتخابات الرئاسة

لينو اوفيدو
Image caption كانت مسيرة اوفيدو شائكة

لقي لينو اوفيدو، المرشح في انتخابات الرئاسة في باراغواي، مصرعه في حادث تحطم طائرة مروحية.

وكان عائدا من إحدى فعاليات حملته الانتخابية عندما تحطمت المروحية التي تقله إلى الشمال من العاصمة اسونسيون. وفتحت السلطات تحقيقا للتعرف على سبب الحادث.

وتوفي في الحادث قائد الطائرة وحارس اوفيدو الشخصي.

وقالت وزيرة الدفاع، ماريا ليز غارسيا، إن سكان المنطقة سمعوا صوت انفجار ثم تحطمت الطائرة. وأشارت تقارير في وقت سابق إلى وجود عاصفة بالقرب من مسار الطائرة.

وأعلن الرئيس فيدريكو فرانكو الحداد لثلاثة أيام.

مسيرة شائكة

وكان اوفيدو (69 عاما) يخوض انتخابات الرئاسة - المزمع إجراؤها في 21 ابريل/ نيسان - كمرشح عن حزب (الاتحاد الوطني للمواطنين الشرفاء)، وهو ثالث أكبر الأحزاب في باراغواي.

وعمل اوفيدو، وهو عسكري متقاعد، بمجال السياسة لعقود، حيث ساعد في قيادة الانقلاب الذي أطاح بالحاكم العسكري الفريدو ستروسنير في عام 1989. وكان اوفيدو هو من أعلن نبأ اعتقال الفريدو.

وعقب الانقلاب، ارتقى سريعا سلم الرتب العسكرية حتى صار قائدا للجيش بحلول عام 1993.

Image caption الحزن يسيطر على أنصار اوفيدو

بيد أن استمرار اهتمامه بالسياسة حينها كان مثار انتقادات له. وفي عام 1996، طالبه الرئيس آنذاك، خوان كارلوس واسموسي، بالتنحي عن قيادة الجيش، وهو الأمر الذي تجاهله اوفيدو.

وفي نهاية المطاف، تنحى اوفيدو عن قيادة الجيش وخاض الانتخابات الرئاسية في عام 1998 مرشحا عن حزب كولورادو.

لكن قبل الاقتراع، صدر حكم قضائي بسجنه عشر سنوات لإدانته بتهمة التخطيط للإطاحة بالرئيس واسموسي. لكن زميله المرشح راؤول كوباس فاز في الانتخابات وأمر بالإفراج عن اوفيدو.

وتم نفيه على خلفية اغتيال نائب الرئيس لويس ماريا ارغانا في عام 1999، واتهام أقارب اوفيدو له بالوقوف وراء الحادث.

وفي عام 2004، عاد إلى باراغواي حيث تمت إدانته بعصيان الأوامر التي تلقاها في 1996. وتم إسقاط التهمة عنه في عام 2007، ما سمح له بخوض الانتخابات التي أجريت في 2008 وخسرها.

المزيد حول هذه القصة