كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان مناورات بحرية مشتركة وسط توتر نووي

Image caption غواصة نووية أمريكية تشارك في المناورات.

بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات بحرية مشتركة تشارك فيها غواصة نووية أمريكية، في خطوة اعتبرها مراقبون استعراضا للقوة يستهدف كوريا الشمالية التي تخطط لإجراء اختبار نووي ثالث.

ووعدت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بحدوث "عواقب كبيرة" إذا مضت كوريا الشمالية في خططها.

ووجهت الجارة الشمالية انتقادات للمناورات البحرية معتبرة إياها "ترويجا للحرب".

وتشمل المناورات، التي تجرى قبالة الساحل الشرق لشبه الجزيرة الكورية وتستغرق ثلاثة أيام، إطلاق ذخيرة حية وتدريبات على رصد الغواصات.

"رسالة إلى كوريا الشمالية"

ويؤكد مسؤولون أن المناورات كانت مقررة قبل التوتر الأخير.

لكن رئيس هيئة الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية جونغ سونغ جو لفت إلى أن وجود الغواصة النووية "يو إس إس سان فرانسيسكو" في المنطقة "فيه رسالة إلى كوريا الشمالية."

وتقول كوريا الشمالية إن إطلاق صاروخ في ديسمبر/كانون الثاني كان الهدف الوحيد منه وضع قمر صناعي في مداره، لكن الولايات المتحدة والدول المجاورة لكوريا الشمالية تقول إنه اختبار لتقنية صواريخ طويلة المدى تحظرها قرارات الأمم المتحدة.

وأعلنت كوريا الشمالية خططها إجراء اختبار نووي "عالي المستوى" يستهدف "عدوها اللدود" – الولايات المتحدة – بعد تصويت مجلس الأمن على تعزيز العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ.

وتعتقد كوريا الجنوبية أن الجارة الشمالية في المراحل الأخيرة من الاستعدادات لإجراء الاختبار.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية كيم مين سوك لصحفيين الاثنين: "تقييماتنا تفيد بأن كوريا الشمالية انهت الاستعدادات لإجراء اختبار نووي ثالث في أي وقت، والباقي حاليا أن تتخذ القرار السياسي."

المزيد حول هذه القصة