القمة الإسلامية تكلف تركيا وإيران والسعودية بأزمة سوريا

Image caption تأكيد على الحوار

أكدت منظمة التعاون الإسلامي، في ختام قمتها بالقاهرة، على دعم الحوار بين سوريا والسعودية وتركيا وإيران من أجل إيجاد حل للأزمة السورية.

وألح البيان الختامي على ضرورة إيجاد توافق "يحفظ حقوق ومطالب الشعب السوري العادلة، ويضمن وحدة أراضيه وسلامتها".

وأشار البيان إلى أن المنظمة لا تزال تؤيد جهود مبعوث الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة، الأخضر الإبراهيمي، وأعربت عن قلقها بشأن عجز مجلس الأمن عن القيام بمسؤولياته فيما يتعلق بالأزمة.

ودعت قوى المعارضة السورية إلى الوحدة، ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته لوقف القتال في سوريا وحل الأزمة في البلاد.

القدس

وأقرت القمة عقد مؤتمر للمانحين لفائدة مدينة القدس، تشارك فيه دول وهيئات مالية دولية، من أجل توفير التمويل لإنجاز مشاريع في القطاعات الأكثر إلحاحا، ضمن خطة استراتيجية لدعم القدس.

وتناولت القمة موضوع الاستيطان الإسرائيلي في فلسطين، حيث وصل عدد المستوطنين نصف مليون في الضفة الغربية، بعد قرار الأمم المتحدة منح فلسطين صفة دولة مراقب.

واتفقت الدول الأعضاء على دعم التقرير الصادر في مارس 2012 عن مجلس حقوق الانسان، والداعي إلى التحقيق في موضوع الاستيطان، من أجل استصدار قرار ضد إسرائيل.

وأعربت القمة عن تضامنها مع وحدة تراب مالي، ودعمها للحكومة الانتقالية، ورفضها للتطرف، الذي استهدف المواقع التاريخية في شمال البلاد.

تجارة بينية

ووافقت الدول الإسلامية علي تفعيل آلية تجارية متمثلة في نظام الأفضليات التجارية للمنظمة من خلال إكمال جميع الإجراءات المتعلقة بذلك والتعبير عن ارتياح تجاه الزيادة المضطردة للتجارة البينية الإسلامية من 14,44 % لعام 2004 إلى 17,71 % لعام 2011 وذلك بهدف الوصول إلى نسبة زيادة 20% في عام 2015 .

وأصدرت الدول الاعضاء فى منظمة التعاون الاسلامية قرارا حول زيادة رأس مال البنك الإسلامي للتنمية حتى يتسنى له مواصلة إسهاماته في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول الإسلامية حيث تقدر إسهاماته منذ انشائه عام 1975 وحتى اليوم ب8,5 مليار دولار.

وأصدرت الدول الاسلامية قرارا حول تقوية رأس مال وقفية صندوق التضامن الإسلامي، الذي يعمل في مجال تمويل المشاريع الصغيرة والزراعية والأمن الغذائي والتدريب المهني والتنمية الاجتماعية .