رئيس الفلبين يزور معقل جبهة تحرير مورو الإسلامية

Image caption تهدف الزيارة إعطاء دفعة لمحادثات السلام.

يقوم رئيس الفلبين بنينو اكوينو الأسبوع المقبل بزيارة تاريخية إلى معقل المتمردين المسلمين في الفلبين لإعطاء دفعة لمحادثات السلام.

وقال مكتب الرئيس إن زيارة اكوينو إلى معقل الجبهة بجنوب الفلبين الاثنين تمثل أول مهمة سلام لرئيس في هذه المنطقة منذ بدء حركة التمرد في السبعينات.

ومن المقرر أن يجتمع اكوينو مع رئيس الجبهة مراد إبراهيم. كما يشهد الاثنان انطلاق مشروع اجتماعي يستهدف السكان المسلمين بمناطق يتمتع فيها المتمردون بنفوذ، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس" عن المتحدث باسم الرئيس ريكي كاراندانغ.

وأضاف: "لا يعد هذا اجتماعا رسميا، لكن وجودهما يؤكد على التزام الجانبين وتفاؤلهما بشأن بإمكانية الوصول إلى حل نهائي في إطار عملية السلام."

وأوضح أن "تدشين برامج اجتماعية يظهر ثمارا ملموسة لعملية السلام."

حكم ذاتي

ورحب المتحدث باسم جبهة مورو مايك باسيغان بالإعلان عن هذه البرامج الاجتماعية.

وقال باسيغان في بيان: "تعزز البرامج التعاون بين الحكومة والجبهة، بينما نسعى للتأكيد على المكاسب التي تحققها عملية السلام."

وتقاتل جبهة مورو منذ السبعينات من اجل استقلال جزيرة مينداناو.

وتشير التقديرات إلى وفاة ما يقدر بـ120 الف شخص في النزاع.

ووقعت جبهة مورو على "اتفاق إطاري" مع حكومة اكوينو في أكتوبر/تشرين الأول الماضي يلزم الطرفان بتشكيل كيان يتمتع بحكم ذاتي في مينداناو بحلول 2016، وقت انتهاء الولاية الحالية للرئيس.

وتعهدت الجبهة بالتخلي عن سعيها إلى وطن مستقل مقابل التمتع بقدر من النفوذ والمشاركة في الثروات داخل منطقة تتمتع بحكم ذاتي.

المزيد حول هذه القصة