الفاو: أسعار المواد الغذائية ظلت ثابتة في يناير

حبوب
Image caption حذرت الفاو من أن نقص المحاصيل الزراعية في العالم يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار

قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) إن أسعار المواد الغذائية في العالم ظلت ثابتة خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي بعدما شهدت انخفاضا نسبيا خلال الأشهر الثلاثة السابقة.

لكن المنظمة حذرت من أن نقص المحاصيل الزراعية في العالم الناتج عن سوء الأحوال الجوية يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار بسبب قلة المخزون من الحبوب.

وكانت أسعار المواد الغذائية شهدت ارتفاعا في أواسط عام 2012 بسبب الجفاف الذي لم يسبق للولايات المتحدة أن شهدته منذ أكثر من نصف قرن، إلى جانب الجفاف الذي ضرب دولا أخرى رئيسية مصدرة للحبوب، ما أجج المخاوف من احتمال اندلاع أزمة غذائية مماثلة للأزمة التي ضربت العالم عام 2008.

لكن الأسعار انخفضت بعض الشيء خلال الشهور الأخيرة من عام 2012 بسبب التوقعات التي ذهبت إلى أن وفرة الحبوب في أمريكا الجنوبية سوف تعوض النقص الحاد الذي تعانيه إمدادات الحبوب في العالم.

وقالت منظمة الفاو إن مؤشر أسعار المواد الغذائية الذي تستخدمه بهدف قياس التغيرات التي تطرأ على سلة من المواد الغذائية تشمل الحبوب والبذور الزيتية ومنتوجات الحليب واللحوم والسكر ظل على حاله خلال شهر يناير بدون أن يطرأ عليه تغيير مقارنة مع شهر ديسمبر/كانون الأول.

ورفعت منظمة الفاو توقعاتها بشأن الإنتاج العالمي للحبوب في عام 2012 ليستقر عند 2.302 مليار طن بما يزيد بعشرين مليون طن عن توقعات السنة الماضية.

وظلت التوقعات المتعلقة بمخزونات الحبوب حتى نهاية عام 2013 على حالها دون تغيير لتستقر عند 495 مليون طن بما يقل بـ 3 % عن التوقعات الأولية.

وفي هذا الإطار، قال كبير الاقتصاديين في المنظمة، عبد الرضا عباسين، إننا "ينبغي أن نتوقع محاصيل جيدة خلال موسم 2013".

وأضاف قائلا "لكن يمكن أن تسوء الأحوال الجوية. ونظرا لأننا في وضع صعب، يمكن للأسعار أن تسجل رد فعل حاد وتقفز بالتالي نحو الأعلى".

وقالت المنظمة في بيان إن الزيادات التي شهدتها أسعار النفط والدهون خلال شهر يناير أحدثت توازنا فيما يخص النقص الذي طرأ على أسعار الحبوب والسكر.