احتجاز "انتحاريين" اثنين في مالي

Image caption الصحراء الكبرى باتت معبرا آمنا للجماعات المسلحة

قال سكان بمدينة غاو، شمالي مالي، إنهم ألقوا القبض على شابين يربطان أحزمة ناسفة على جسديهما، قريبا من المدينة.

وأوضح السكان في لوكالة الأنباء الفرنسية أن الشابين، أحدهما عربي والآخر من الطوارق، كانا يمتطيان حمارا في الموقع الذي شهد تنفيذ عملية انتحارية تبنتها الجماعات المسلحة.

وأوضحوا أن "الانتحاريين" محتجزان في مكان يبعد بنحو 20 كيلومترا شمالي مدينة غاو.

فيما قالت مصادر أمنية جزائرية إن أفراد الجيش اعتقلوا أربعة مسلحين على الحدود مع مالي وليبيا، وبحوزتهم كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر.

ويعتقد الخبراء الأمنيون أن الصحراء المترامية الأطراف بين الجزائر ومالي وليبيا باتت ممرا آمنا للتهريب وللجماعات المسلحة، التي تعبر المنطقة.

"توقيع بالدم"

ويخشى أن تدفع العمليات العسكرية، التي تقودها فرنسا في مالي، هذه الجماعات لعبور الحدود إلى الجزائر من شمالي مالي.

وأفادت المصادر الجزائرية نفسها بأن السلطات الأمنية قبضت أيضا على مشتبهين اثنين، أحدهما جزائري والآخر من مالي، بمدينة تينزاوتين، جنوبي الجزائر.

كما قبضت على مشتبه به آخر من ليبيا بمنطقة عين أميناس، جنوبي الجزائر.

وكانت عين أميناس مسرحا لهجوم شنته جماعة مسلحة، مرتبطة بالقاعدة على منشأة للغاز الطبيعي، واحتجزت عددا من الرهائن الشهر الماضي.

وخلفت العملية، التي تبنتها جماعة "الموقعون بالدم"، التي يتزعمها مختار بلمختار، مقتل 37 عاملا أجنبيا وجزائري واحد.

المزيد حول هذه القصة