مجلس الأمن يدين "بشدة" الاختبار النووي الكوري الشمالي

أدان مجلس الامن التابع للأمم المتحدة "بشدة" الاختبار النووي الأخير الذي أجرته كوريا الشمالية، بينما تعهد رئيس المجلس باتخاذ اجراءات صارمة ضد بيونغيانغ.

وقال الرئيس الدوري للمجلس، مندوب كوريا الجنوبية، للصحفيين "أدان اعضاء المجلس بشدة هذا الاختبار الذي يشكل انتهاكا خطيرا لقرارات مجلس الامن."

من جانبها، قالت المندوبة الامريكية سوزان رايس إن واشنطن وحليفاتها ينوون "تعزيز نظام العقوبات" المفروض اصلا على بيونغيانغ.

وكان أعضاء المجلس الخمسة عشر قد وافقوا الشهر الماضي على قرار يهدد باتخاذ "إجراء مهم" ضد كوريا الشمالية إذا أجرت اختبارا نوويا جديدا أو أطلقت صاروخا.

وقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاختبار معتبرا إياه "انتهاكا واضحا ومحزنا" لقرارات الأمم المتحدة، واستفزازا "مزعزعا" للاستقرار بشدة.

وهذا هو الاختبار النووي الثالث لكوريا الشمالية، وأكثرها قوة.

ووصفت كوريا الاختبار بأنه رد على "العداء" الأمريكي، قائلة بأن أعمالا "أقوى" سوف تليه.

Image caption جلسة مجلس الأمن تجري في سرية

ويقول مراقبو الاختبارات النووية في فيينا إن الانفجار الذي أجري تحت الأرض اتسم بقوة مضاعفة لأخير اختبار أجري في عام 2009، بالرغم من استخدام قنبلة أصغر، بحسب ما قالت كوريا الشمالية.

ويرى المحللون أنه إذا كان الاختبار قد أجري على قنبلة أصغر، فهذا يعني اقتراب بيونغيانغ من انتاج رؤوس حربية أصغر بحيث يمكن استخدامها مع الصواريخ.

وكانت عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على كوريا الشمالية قد وُسعت عقب شن صاروخ سرا في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، في خطوة أدانتها الأمم المتحدة باعتبارها اختبارا ممنوعا لتكنولوجيا الصواريخ.

رسالة "صارمة"

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما -الذي سيلقي كلمة الاتحاد لاحقا- قد وصف الاختبار بأنه "عمل استفزازي جدا"، وطالب باتخاذ إجراء دولي "سريع" و"مقنع" ردا على ذلك.

واستدعت الصين -وهي الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية وتتمتع باستخدام حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي- سفير بيونغيانغ في بكين للتعبير عن قلقها بشأن الاختبار النووي.

وسلم وزير الخارجية يانغ جيتشي رسالة "صارمة" إلى جي جائي ريونغ معبرا عن "عدم رضا بلاده ورفضها" للاختبار، بحسب ما أورده بيان لوزارة الخارجية الصينية.

وكانت الصين قد حثت بيونغيانغ مبكرا بالالتزام بتعهداتها بالتخلي عن التسلح النووي، و "عدم اتخاذ أي إجراء قد يؤدي إلى تدهور الوضع".

وندد بالاختبار كذلك الجارة الجنوبية لكوريا، واليابان، ودعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى إحياء المحادثات بشأن برنامج التسلح النووي لكوريا الشمالية.

المزيد حول هذه القصة