استراليا تعيد النظر بقضية السجين "اكس" المنتحر في اسرائيل

Image caption السجين الاسترالي كان محتجزا في سجن ايالون بمعزل عن العالم الخارجي

اعلن وزير الخارجية الاسترالي بوب كار أنه سيتم اعادة النظر في الطريقة التي تناولت به وزارته قضية السجين الاسترالي الذي أفادت تقارير بانتحاره في سجن في اسرائيل.

كانت شبكة ايه بي سي نيوز الاسترالية الاخبارية أذاعت تقريرا ألقى الضوء مجددا على قضية سجين استرالي كان يعمل لصالح جهاز المخابرات الاسرائيلية الموساد، وانتحر في سجن اسرائيلي شديد الحراسة عام 2010.

ولم تعلق اسرائيل رسميا على هذا التقرير.

كانت الشبكة قالت في تقريرها إن الرجل الذي كان يعرف سابقا باسم السجين إكس هو الاسترالي بن زايغير كان مجندا من قبل جهاز المخابرات الاسرائيلي الموساد، وكان يخضع لإجراءات سرية تامة قبل أشهر من وفاته.

وقال وزير الخارجية للقناة التلفزيونية الاسترالية إن السفير الاسترالي لم يعرف باحتجاز زايغير إلا بعد وفاته حيث لم تبلغ أسرته عن اختفائه بيد ان الخارجية الاسترالية اعلنت فيما بعد ان بعض المسؤولين كانوا على علم باحتجازه.

"بمعزل عن العالم"

وقال مراسل الشئون الخارجية في ايه بي سي إن زايغير وجد مشنوقا في زنزانته قبل أن يؤخذ جثمانه إلى ميلبورن ليدفن في مسقط رأسه.

وتقول تقارير إن السجين كان قد انتقل لإسرائيل قبل 12 عاما من وفاته برفقة زوجته الإسرائيلية وغير اسمه إلى بن ألون، وعمل في التجسس لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلية.

وليس من المعروف حتى الآن السبب وراء سجنه، لكن هناك حديث في بعض وسائل الإعلام حول أسباب تتعلق بالتجسس وأسرار حساسة للدولة.

و افادت تقارير اسرائيلية أن السجين كان محتجزا في سجن ايالون بمعزل عن العالم الخارجي وأنه احتجز في نفس المكان الذي احتجز فيه ييغال امير المتورط في اغتيال رئيس الوزراء السابق اسحق رابين.

و استدعى مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رؤساء تحرير الصحف الاسرائيلية ليطلب منهم عدم نشر أخبار من شأنها أن "تمثل إحراجا لإحدى الدوائر الحكومية الاسرائيلية".