لا أثر لنظائر مشعة في تفجير بيونغيانغ الاخير، وسيول تنشر صاروخا جديدا

Image caption احتفال اقيم في بيونغيانغ بمناسبة اجراء التجربة النووية الجديدة

قال خبراء من كوريا الجنوبية إنهم لم يكتشفوا أثرا لنظائر مشعة جراء التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية مؤخرا، وذلك في اطار جهودهم لتقييم اثار هذه التجربة.

وقالت لجنة الأمن والسلامة النووية إنها قامت بتحليل ثمانية عينات، لكنها لم تعثر على أثر لإشعاعات، وأضافت أن 122 من أنظمة المراقبة الاشعاعية لديها والمنتشرة في جميع أرجاء البلاد لم تسجل حدوث أية تغييرات.

والعثور على نظائر مشعة معينة، وخاصة غازات مثل الزينون، يساعد الخبراء في تحديد ما إذا كانت هناك أجهزة تعمل من خلال البلوتونيوم أو اليورانيوم قد استخدمت في إجراء مثل هذه التجارب النووية.

ولا تزال الكوريتان في صراع تقني للحصول على أحدث القدرات العسكرية، وذلك في أعقاب الهدنة بينهما عام 1953 والتي أنهت الصراع المسلح للسيطرة على شبه الجزيرة الكورية.

وأعلنت كوريا الشمالية يوم الثلاثاء أنها أجرت تجربة نووية ثالثة تحت الأرض، وتقول إنها تضمنت أجهزة ذات تقنيات مصغرة لكنها قوية.

تنسيق المواقف

وأدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التجربة التي أجرتها كوريا الشمالية، وهي التجربة الثالثة لها بعد تجربتي 2006 و 2009، كما وعد المجلس باتخاذ إجراءات إزاء هذه الخطوة.

كما تعمل الولايات المتحدة وعدد من الدول المجاورة لكوريا الشمالية من أجل تنسيق المواقف في هذا الشأن.

وفي إطار الجهود الدبلوماسية، قالت وكالة الأنباء اليابانية كيودو إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصل هاتفيا برئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لنحو 20 دقيقة.

وأضافت الوكالة: "تعهد الطرفان بالعمل معا لاتخاذ خطوة مهمة في مجلس الأمن بالأمم المتحدة وللتعاون بشأن الإجراءات التي تهدف إلى إيقاف البرنامج النووي والباليستي لكوريا الشمالية."

وفي نفس الوقت، قال وزير الخارجية الأسترالي بوب كار إن الحكومة الاسترالية قررت تأجيل زيارة لدبلوماسيين من كوريا الشمالية كانت مقررة خلال أيام بسبب هذه التجربة النووية، وكانت الزيارة تهدف إلى دراسة إمكانية إعادة فتح سفارة لكوريا الشمالية في العاصمة الاسترالية كانبرا.

وقال كار إن هناك خطط لا تزال قائمة لإعادة فتح سفارة لكوريا الشمالية في بلاده، وأضاف: "هناك قيمة لتواجد دبلوماسي لكوريا الشمالية هنا".

تحرك كوري جنوبي

Image caption الصاروخ الكوري الجنوبي الذي اعلن عنه الخميس

ومن ناحية أخرى، أعلنت كوريا الجنوبية عن نشرها لصاروخ جديد من طراز كروز "لديه القدرة على توجيه ضربة دقيقة لأعضاء القيادة العسكرية العليا في مكاتبهم في بيونغ يانغ،" على حد تعبير كيم مين-سوك المتحدث باسم وزير الدفاع في كوريا الجنوبية.

وقال كيم في مؤتمر صحفي إن الصاروخ الجديد جاهز للإطلاق من سفينة عسكرية وكذلك من غواصة.

وقال كيم "إن صاروخ كروز الذي أعلن عنه اليوم يعد سلاحا ذا كفاءة توجيهية عالية يمكنه تحديد وضرب نافذة المكتب الخاص بمقر القيادة العليا في كوريا الشمالية."

وقالت كوريا الجنوبية يوم الأربعاء إنها ستعمل على تسريع تطوير صواريخ باليستية طويلة المدى تستطيع أن تغطي كامل كوريا الشمالية.

وابرمت كوريا الجنوبية اتفاقا العام الماضي مع الولايات المتحدة لمضاعفة قدرات ومدى صواريخها الباليستية، كما تنشر الولايات المتحدة 28 ألفا و500 جندي أمريكي في كوريا الجنوبية، وتعمل على تأمين "مظلة" نووية في حالة أي هجوم نووي عليها.

المزيد حول هذه القصة