الاتحاد الأوروبي يضع خطة لمراقبة اللحوم

Image caption مزاعم بوجود مؤامرة في القضية

تعكف لجنة متابعة الأغذية، في الاتحاد الأوروبي، على إعداد خطة لمراقبة لحوم البقر، والتحقق من خلوها من آثار لحم الخيول.

واعتذرت شركة سبانغيرو الفرنسية، المتخصصة في توريد لحم البقر، للمستهلكين في بريطانيا، عن وجود لحم الخيل في وجبات لحم البقر التي تبيعها، ولكن الشركة نفت أن تكون تعمدت الغش.

وفي وقت سابق، سحبت الحكومة الفرنسية الترخيص من شركة سبانغيرو، متهمة إياها بتعمد بيع لحم الخيل على أنه لحم بقر.

وقال المدير التجاري لشركة سبانغيرو، كريستوف جيري، لبي بي سي: "نحن أبرياء، نحن ضحايا، لكنني أود أن أقول للمستهلكين البريطانيين: نحن متأسفون جدا، لم نتعمد أبدا بيع لحم الخيل لهم".

وأضاف جيري قائلا: "الحكومة الفرنسية قضت علينا"،

وفي الوقت الذي كان فيه الأطباء البيطريون يفتشون مقر سبانغيرو في جنوبي فرنسا، اعتقلت السلطات في بريطانيا ثلاثة أشخاص، يشتبه في أنهم ضالعون في الغش بلحم الخيل.

تحقيقات في كامل أوروبا

وشملت الفضيحة إلى اليوم 12 بلدا أوروبيا، لتثير التساؤل بشأن الصناعات الغذائية، وتعقيدات وصول الوجبات إلى المستهلك، عبر شبكات التوزيع.

ويقول مراسل بي بي سي في بروكسل، ماثيو برايس، إن اللجنة الأوروبية أصبحت فجأة محط اهتمام الجميع، ولابد أن خططها ستكون ذات تأثير بالغ في المستهلك ومدى ثقته في ما يباع من لحوم في أوروبا.

وسيحاول خبراء من دول الاتحاد الأوروبي إجراء عمليات مراقبة عشوائية لتحديد مدى انتشار الغش بلحم الخيول.

ويجري الخبراء أيضا اختبارات منفصلة على اللحوم، للتحقق من عدم احتوائها على مادة الفينيلبتازون، وهو عقار بيطري مضر للإنسان.

وينبغي أن يوافق وزراء الاتحاد الأوروبي على مقترحات الخبراء.

"مؤامرة"

ويعتقد وزراء في فرنسا أن بيع لحم الخيل على أنه لحم بقر استمر لمدة 6 أشهر، وشمل كمية مقدراها 750 طنا من اللحوم.

وقد استوردت شركة سبانغيرو اللحم من رومانيا وباعته لشركة أخرى، وهي كوميجيل، التي تعد الوجبات المجمدة في فرعها باللكسمبرغ، حيث يتم توزيعه.

وتم سحب الملايين من وجبات اللحم من المراكز التجارية عبر كامل أوروبا.

وطلبت بريطانيا من الشرطة الأوروبية، يوروبول، إجراء تحقيق منسق تحقيق عبر مختلف دول الاتحاد الأوروبي، بشأن مزاعم بوجود مؤامرة دولية لبيع لحم الخيول على أنه لحم بقر.

المزيد حول هذه القصة