مالي: القوات الفرنسية والمالية تحكم سيطرتها على بلدة بوريم الشمالية

Image caption تخوض فرنسا منذ اسابيع قتالا في مالي ضد الاسلاميين المسلحين المتشددين

افادت آخر التقارير الواردة من مالي بسيطرة القوات الفرنسية والمالية على بلدة بوريم شمال مالي الأحد.

واشارت وكالة رويترز للانباء إلى أن القوات الفرنسية والمالية أحكمت سيطرتها على مناطق يشن منها المسلحون الاسلاميون هجمات بأسلوب حرب العصابات.

ووصف مسؤول عسكري من القوة الأفريقية بوريم بأنها معقل للاسلاميين.

ويجري نشر القوات الافريقية في هذه المهمة -التي أطلق عليها اسم مهمة الدعم الدولية بقيادة افريقية في مالي- خلف خطوط القوات الفرنسية الأمامية.

وكان آلاف الجنود من فرنسا ودول إفريقية قد أرسلوا إلى مالي لطرد الإسلاميين المتشددين.

وتمكن هؤلاء الجنود من استعادة السيطرة على المدن الكبرى في شمال مالي، التي كانت تحت سيطرة الإسلاميين منذ أبريل/نيسان 2012.

بوريم

وتقع بوريم على ضفاف نهر النيجر على بعد حوالي 80 كيلومترا إلى الشمال من غاو على مفترق طرق بين تمبكتو إلى الغرب وكيدال إلى الشمال وكلتاهما الآن تحت سيطرة فرنسا والحكومة المالية.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "كل المشاكل الحالية في غاو مصدرها بوريم". واضاف انه لم يكن هناك قتال حقيقي للاستيلاء على البلدة.

ويقول القادة الفرنسيون إنهم يعتزمون بدء سحب 4000 جندي فرنسي في مالي في مارس/ آذار المقبل لتسليم المسؤولية الأمنية إلى الجيش المالي وقوة مهمة الدعم الدولية بقيادة افريقية التي تؤيدها الامم المتحدة والتي من المتوقع أن يتجاوز قوامها 8000 جندي ومعظمها من دول مجارة لمالي في غرب أفريقيا.