ارتفاع حصيلة قتلى انفجار باكستان

الشيعة غاضبون
Image caption يعد اقليم بلوشستان مسرحا للعنف المذهبي

أعلن مسؤول في الشرطة الباكستانية أن حصيلة ضحايا الانفجار الأخير الذي استهدف بلدة شيعية في كويتا أمس وصل الى 82 قتيلا، و178 جريحا.

وهدد المسلمون الشيعة بالتظاهر في حال عدم توقيف مدبري الهجوم بسرعة، بعد الانفجار الذي يعد من أعنف الهجمات التي استهدفت الشيعة مؤخرا والذين يشكلون نحو عشرين بالمئة من عدد السكان البالغ 180 مليون نسمة، وغالبيتهم من السنة.

وأعلنت السلطات المحلية في باكستان أن قنبلة تحتوي على نحو طن من المتفجرات داخل شاحنة صهريج فجرت عن بعد مساء السبت في سوق محلية ببلدة هزارة تاون التي يسكنها أقلية الهزارة الشيعية.

وذكرت قناة (جيو تي في) أن عزيز الله هزارة، زعيم حزب الهزارة الديمقراطي، أمهل في مؤتمر صحفي السلطات 48 ساعة للإمساك بالمتورطين قبل تسيير تظاهرات يومية كبرى أمام مقر المحكمة العليا في باكستان.

وأضاف عزيز الله هزارة أن التظاهرات ستقام أيضاً أمام مكاتب الأمم المتحدة في أوروبا وأميركا واستراليا وغيرها.

ويعد اقليم بلوشستان الحدودي مع ايران وافغانستان، مسرحا للعنف المذهبي بين الغالبية السنية والاقلية الشيعية في باكستان.

وذكر شهود عيان ان حشودا غاضبة احاطت بالمنطقة بعد الانفجار والقت الحجارة على الشرطة المتهمة بعدم حماية الشيعة.

وأعلن مجلس وحدة المسلمين 10 أيام حداد وعطلة رسمية في كويتا، فيما انطلقت اليوم الأحد تظاهرات قادها محتجون من الشيعة احتجاجاً على أعمال العنف التي تستهدفهم. كما شهد عدد من المدن الباكستانية إغلاقا تاماً للمحلات وتعطل للدوائر الرسمية حداداً على الضحايا.

وأعلنت حركة عسكر جنجوي المتشددة المحظورة مسؤوليتها عن الهجوم.

يشار إلى أن 3 تفجيرات هزت منطقة ذات أكثرية شيعية في كويتا في يوم واحد في يناير/ كانون الثاني الماضي ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة مئات آخرين بجروح.

المزيد حول هذه القصة