شافيز يعود إلى فنزويلا بعد رحلة علاج في كوبا

Image caption أعيد انتخاب شافيز لولاية جديدة لمدة ست سنوات في أكتوبر/تشرين الأول عام 2012، لكن مراسم أدائه لليمين تأجلت بسبب مرضه.

عاد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إلى بلاده بعد رحلة لتلقي العلاج من السرطان في كوبا.

ووجه الرئيس الفنزويلي البالغ من العمر 58 عاما في ثلاث رسائل عبر حسابه على موقع تويتر الاجتماعي الشكر للرئيس الكوبي راؤول كاسترو، وشقيقه الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو.

كما شكر أيضا الشعب الفنزويلي لدعمهم له، وقال إنه سيواصل تلقي العلاج في بلاده.

ويتولى شافيز رئاسة فنزويلا منذ 14 عاما، وأعيد انتخابه لولاية جديدة لمدة ست سنوات في أكتوبر/تشرين الأول عام 2012، لكن مراسم أدائه لليمين تأجلت بسبب مرضه.

وسافر شافيز إلى العاصمة الكوبية هافانا لإجراء جراحة يوم 11 ديسمبر/كانون الأول، وهي العملية الجراحية الرابعة في غضون 18 شهرا بعد تشخيص اصابته بالسرطان للمرة الأولى في منتصف عام 2011.

شكر وثناء

وبث التلفزيون الحكومي أول صور للرئيس الفنزويلي الأسبوع الماضي منذ إجرائه للجراحة الأخيرة، حيث التقطت له صورة وهو يبتسم بينما كان راقدا في فراشه يقرأ إحدى الصحف، وبجواره ابنتاه.

وأعلن شافيز عن عودته إلى فنزويلا على حسابه على موقع تويتر في سلسلة من الرسائل القصيرة، وقال في إحدى هذه الرسائل: "لقد وصلنا إلى أرض فنزويلا، شكرا للرب، وشكرا لشعبي المحبوب، وسوف نواصل العلاج هنا".

وتوجه بالشكر أيضا لزعماء كوبا وشعبها، والأشخاص الذين وقفوا بجانبه، وقال إنه يثق في أطبائه.

ولم تكن هناك معلومات حول موعد عودة شافيز، أو التطورات الصحية التي دعته للعودة، كما لا توجد تفاصيل حول ما إذا كان سيتولى مهامه الرئاسية عقب وصوله مباشرة أم لا.

غموض

ومن غير الواضح مدى خطورة مرض الرئيس الفنزويلي، لكن هناك تقارير تقول إن مرضه خطير بالفعل، وقد يشكل عائقا أمام قيامه بمهامه على أكمل وجه، وقد وصف نائب الرئيس نيكولاس مادورو مرض الرئيس بأنه "معقد للغاية، وقاس".

وكان مادورو يدير شؤون البلاد رسميا خلال فترة تلقي شافيز للعلاج في كوبا، وكانت المعارضة تطالب بتوضيح الأمور حول من يدير البلاد بالفعل في ظل غياب الرئيس.

وقد أصدرت المحكمة العليا في فنزويلا حكما يسمح بتأجيل أداء الرئيس لليمين الدستوري لفترته الرئاسية الجديدة، والذي كان من المقرر في 10 يناير/كانون الثاني الماضي.

وتطالب المعارضة بتولي رئيس البرلمان الحالي دايسدادو كابيلو للسلطة، وإجراء انتخابات رئاسية جديدة لعدم أداء الرئيس لليمين في موعده.

المزيد حول هذه القصة