العداء الجنوب افريقي بستوريوس ينفي تعمد قتل صديقته

Image caption بيستوريوس في قاعة المحكمة

نفي العداء الجنوب افريقي اوسكار بيستوريوس الاتهامات التى وجهتها النيابة العامة اليه مؤكدا انه اطلق النار على صديقته بعدما ظن انها شخص اقتحم منزله.

وقال بيستوريوس في شهادة مكتوبة تلاها محاميه امام هيئة المحكمة في بريتوريا انه كان يحب صديقته ولم يكن في وقت من الاوقات يفكر في قتلها.

وكان الادعاء قد وجه الى بيستوريوس تهمة "القتل العمد" في الجريمة التي ذهبت ضحيتها صديقته عارضة الازياء ريفا ستينكامب.

وقال النائب العام جيري نيل "فتح النار وقتل امرأة بريئة غير مسلحة واطلق النار اربع مرات" مفصلا العناصر التي تبرر قرار عدم الافراج عن العداء بكفالة.

واضاف "ان الضحية اصيبت بثلاث رصاصات اثناء تواجدها في الحمام الذي خلع بابه من الخارج ما يثير الاعتقاد بان الباب كان مغلقا بالمفتاح".

وتابع نيل قائلا "وضع ساقيه الاصطناعيتين ومشى سبعة امتار ثم اطلق النار".

وقام محامي الدفاع بقراءة افادة مكتوبة عن موكله قال فيها "اتصلت ريفا بي واقترحت عشاء رومنسيا و عند قرابة الساعة العاشرة مساء الاربعاء كنا في غرفتنا وكانت تمارس رياضة اليوغا وكنت في السرير اشاهد التلفزيون وقد كنا مغرمين جدا وفي غاية السعادة".

واضاف المحامي نقلا عن بيستوريوس "سبق ان تعرضت للعنف لهذا السبب احتفظ بسلاح ناري تحت سريري وليس هناك قضبان عند نافذة الحمام لذا شعرت بان شخصا دخل منزلي".

وتابع "كان الظلام دامسا و شعرت بخوف كبير ظنا بان احدا كان داخل الحمام وبما انني لم اكن ارتدي ساقي الاصطناعيين شعرت بخطر داهم فاطلقت النار على باب الحمام وصرخت".

وكان بيستوريوس البالغ من العمر 26 عاما اول عداء ذو ساقين اصطناعيتين يشارك في العاب اوليمبية لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك في تصفيات سباق 400 متر ضمن رياضة العاب القوى في اولمبياد لندن 2012 وبلغ نصف النهائي.

واجهش بيستوريوس بالبكاء عندما احتج محاميه باري رو على كلمة "جريمة" مشيرا الى "حالات اخرى اطلق خلالها ازواج النار على زوجاتهم عن طريق الخطأ ظنا انهن لصوص. وفي الاثناء بدأت مراسم تشييع ريفا في بورت اليزابيث جنوب في الساعة في محرقة خاصة قرب حديقة في المدينة الساحلية التي نشأت فيها العارضة التي كانت ناشطة في حملات مكافحة العنف ضد النساء.

ويذكر ان هذه الجلسة تتعلق فقط بطلب الافراج عن العداء بكفالة بانتظار بدء المحاكمة فعليا.

المزيد حول هذه القصة