وفد من الكونغرس الامريكي يزور كوبا وسط خلاف بشأن سجن غروس

ليهي (في الوسط) واثنان من اعضاء الوفد
Image caption يتوسط الوفد لاطلاق سراح المقاول الامريكي الان غروس

وصل وفد مكون من سبعة من أعضاء الكونغرس الامريكي الى كوبا في مسعى لتحسين العلاقات التي تعثرت منذ القاء القبض على مقاول أمريكي.

ومن المزمع أن يقابل الوفد ساسة كوبيين بارزين خلال زيارتهم التي تستمر ثلاثة ايام، من بينهم وزير الخارجية.

ولكن الوفد رفيع المستوى يقول إن العلاقات مع البلد الشيوعي لا يمكن ان تتقدم حتى يتم اطلاق سراح الان غروس.

وحكم على غروس بالسجن 15 عاما سنة 2009 لتهريب معدات انترنت.

وقالت كوبا في سبتمبر / ايلول إنها مستعدة للتفاوض مع واشنطن بشأن غروس فقط في حالة موافقة واشنطن على التفاوض بشأن خمسة من ضباط المخابرات الكوبية يمضون فترة سجن طويلة في الولايات المتحدة.

ويقود السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي، الذي قابل الرئيس الكوبي راؤول كاسترو وغروس منذ عام، الوفد المكون من خمسة اعضاء في الكونغرس ونائبين.

وقال ليهي لدى وصوله "كل منا مهتم بكوبا. نريد ان تتحسن العلاقات وان يأخذ الجانبان خطوات ازاء ذلك".

ولايوجد تمثيل دبلوماسي رسمي بين البلدين منذ الثورة الكوبية، كما تفرض الولايات المتحدة حظرا تجاريا على كوبا منذ خمسة عقود.

وعلى الرغم من أن سجن غروس انهى بصورة مفاجئة فترة من تحسن العلاقات عند انتخاب الرئيس الامريكي باراك أوباما في فترته الرئاسية الاولى، فإن السفر بين البلدين زاد عام 2012.

وقالت مصادر سياحية إن ما بين 450 ألفا و50 الف كوبي امريكي وكوبي زاروا كوبا عام 2012.

وقال ليهي إن الوفد يريد عودة غروس معه لدى مغادرته كوبا ولكنه يشك في أن ذلك ممكن.