شرطة دبي "تنفي تعذيب بريطانيين"

نفت شرطة دبي تعذيب ثلاثة بريطانيين ينتظرون المحاكمة بشأن تهم تتعلق بحيازة مخدرات، حسبما افاد المجلس الوطني للاعلام.

وقال المجلس المرتبط بوكالة الانباء الرسمية إنه تم تعيين "طرف محايد" للتحقيق في الامر ولكنه خلص الى عدم صحته.

ومن المتوقع ان يمثل غرانت كاميرون وكارل وليامز وسونيست جير أمام المحكمة في دبي الخميس.

وقالت مؤسسة خيرية يوم الاربعاء إن الرجال تعرضوا للضرب والصعق بالكهرباء على يد الشرطة.

وكان قد عثر على قنب مصنع في سيارتهم.

واشارت تقارير إلى ان الشرطة تتعامل مع القنصلية البريطانية بخصوص القضية.

وكان الرجال الثلاثة، وجميعهم في الخامسة والعشرين، يمضون عطلة في دبي وقت القاء القبض عليهم في يوليو / تموز الماضي.

وقالت جمعية حقوق الانسان "ريبريف" إن الثلاثة وقعوا على وثائق باللغة العربية التي لا يفهمونها تحت تهديد السلاح.

وينفي الثلاثة تهمة "تعاطي المخدرات وحيازتها بهدف توزيعها" فيما يتعلق بالقنب، وسيمثلون امام المحكمة الخميس في اولى جلسات محاكمتهم.

وقالت تقارير المجلس الوطني للاعلام إن شرطة دبي نفت وقوع اي تعذيب.

وتم تعيين مصدر محايد للتحقيق فيما اذا كان الثلاثة تعرضوا لاي تعذيب، ولكنهم خلصوا الى ان مزاعم التعذيب ليست حقيقية.

وامضى الثلاثة سبعة اشهر في الحجز بانتظار المحاكمة.

وقال مارك كالكوت المحامي التابع لمؤسسة "ريبريف" إن الرجال قد يواجهون عقوبة تصل الى السجن اربعة اعوام إذا ادينوا بالتعاطي وما بين 10 الى 15 عاما اذا اتهموا بحيازة المخدرات.

واضاف "مع وجود بعض الظروف قد يحكم عليهم بالاعدام".

وقال كالكوت إن وليماز قال له في بيان مكتوب "اتذكر ان الشرطة وضعت منشفة على وجهي حتى لا ارى. وكانوا يقولون لي ستموت. كنت اشعر بخوف شديد".

وقال وليامز إنه وضع على فراش وتعرض للصعق بالكهرباء.

وأضاف "كان الامر مؤلما للغاية. ثم ابعدوا المنشفة وامكنني رؤية بندقية مصوبة لرأسي. كل ما كنت افكر فيه ان البندقية المصوبة تجاهي قد تنطلق في وجهي اذا انزلقت يد الشرطي. بدأت اعتقد اني سأموت في الغرفة".

ويزعم ان التعذيب جرى في الصحراء، حيث اقتيد الثلاثة بعد القاء القبض عليهم ثم في غرفة في فندق.