هيومن رايتس ووتش: 149 حالة "اختفاء قسري" في المكسيك

  • 21 فبراير/ شباط 2013
اقارب المختفين يطوفون ارجاء البلاد حاثين السلطات للعثور على ذويهم

قالت منظمة هيومان رايتس وتش إن المكسيك لم تحقق بشكل مناسب في حالات انتهاك حقوق الانسان التي ارتكبتها قوات الأمن في البلاد خلال الأعوام الستة التي قضاها الرئيس السابق فيليب كالديرون في السلطة.

وقالت المنظمة إن المكسيك شهدت خلال هذه السنوات 149 حالة "اختفاء قسري" وهم الاشخاص الذين اختفوا بين ايدي قوات الامن ولم يعثر عليهم.

واتهمت المنظمة المعنية بحقوق الانسان كافة الاجهزة الأمنية في المكسيك بالتورط في عمليات الاختفاء والتي غالبا ما كانت تتم بناءا على طلب من عصابات المخدرات بحسب المنظمة.

ويوثق تقرير المنظمة حالات الاختفاء والتي كان الجيش والبحرية والشرطة الفيدرالية او شرطة الولايات او البلديات ضالعة فيها.

وطالبت المنظمة السلطات المكسيكية بالقيام بالخطوات الضرورية من اجل احالة المسؤولين عن هذه "الجرائم المرعبة" الى القضاء.

واوضحت المنظمة ان هذه الحالات تمثل رقما بسيطا مقارنة باجمالي حالات الاختفاء التي شهدتها المسكيك منذ عام 2006.

واشارت المنظمة إلى أن تقريرا لوزارة العدل المكسيكية، سرب الى الصحافة العام الماضي، ذكر أن حالات الاختفاء القسري منذ عام 2006 يبلغ عددها 25 ألف حالة.

ونقلت المنظمة عن خوسيه فيفانكو، مدير المنظمة في امريكا، قوله إن الرئيس المكسيكي الجديد انريكي بينيا نييتو "ورث احدى اسوأ الازمات في مجال عمليات الاختفاء التي حصلت في اميركا اللاتينية في التاريخ".