اشتباكات جديدة شمالي مالي عقب مقتل العشرات

Image caption متمردو الطوارق يرغبون بتدخل القوات الفرنسية في مواجهة المسلحين الإسلاميين بعد تعرضهم لهجوم.

اندلعت اشتباكات جديدة شمالي مالي السبت بين متمردي الطوارق ومسلحين إسلاميين في أعقاب مقتل العشرات في معارك بينهم 13 جنديا تشاديا و 65 مسلحا.

وقال موسى اج اساريد المتحدث باسم جماعة الطوارق العرقية لبي بي سي إن قاعدة تابعة للطوارق شمالي مالي بالقرب من الحدود مع الجزائر تعرضت لهجوم من مقاتلين إسلاميين بأسلحة ثقيلة.

وأعرب المتحدث عن أمله في أن تتدخل القوات الفرنسية التي تقود عملية ضد الإسلاميين لدعمهم.

وتعرضت قاعدة الطوارق في مدينة "انهاليل" الجمعة لهجوم بسيارتين مفخختين، وأعلنت جماعة "موجاو" الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم، الذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم الانتحاريان.

قتلى تشاديون

وكان الجيش التشادي أعلن مقتل 13 من جنوده و 65 مسلحا متشددا في معارك شمالي مالي.

واضاف الجيش التشادي ان خمسة من جنوده اصيبوا في هذه المعارك التي دارت في منطقة إيفوجاس الجبلية.

وقال الجيش التشادي إن قواته تمكنت من تدمير خمس آليات عسكرية للمسلحين الاسلاميين.

Image caption القوات الافريقية ارسلت آلاف الجنود لمحاربة المسلحين الاسلاميين

وكان الالاف من القوات الافريقية قد انتشرت في مالي في اعقاب التدخل العسكري الفرنسي الشهر الماضي لمساعدة الجيش المالي التغلب على الجهاديين الاسلاميين الذين سيطروا على مناطق واسعة شمالي مالي وباتوا يهددون الحكم المركزي.

ومن بين الدول التي ارسلت جنودا الى مالي، تشاد، والنيجر، وتوغو، والسنغال من أجل السيطرة على المناطق التي استعيدت في شمال البلاد، والاهتمام بالأمن في الجنوب.

ومنطقة ايفاجوس هي منطقة جبلية تقع على الحدود مع الجزائر ويعتقد ان المسلحين الاسلامين لجئوا اليها بعد ان طردوا من المراكز السكنية الرئيسية.

يذكر ان القوات الفرنسية والمالية قد منذ ايام عن الاستيلاء على بلدة بوريم شمال مالي.

المزيد حول هذه القصة